مستدرك سفينة البحار - النمازي، الشيخ علي - الصفحة ١٦
نوادر الراوندي: بإسناده عن موسى بن جعفر، عن آبائه صلوات الله عليهم قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): من نكث بيعة، أو رفع لواء ضلالة، أو كتم علما، أو اعتقل مالا ظلما، أو أعان ظالما على ظلمه، وهو يعلم أنه ظالم، فقد برئ من الإسلام [١]. عن الصادق، عن آبائه (عليهم السلام) قال: كان علي (عليه السلام) يقول: العامل بالظلم، والمعين عليه، والراضي به شركاء ثلاثة (٢)، والكافي مثله (٣). وتقدم في " رضى ". عن الصادق (عليه السلام) في قوله تعالى: * (إن ربك لبالمرصاد) * قال: قنطرة على الصراط لا يجوزها عبد بمظلمة (٤). وتقدم في " رصد " و " صرط " ما يتعلق بذلك. عنه (عليه السلام): من ارتكب أحدا بظلم بعث الله عزوجل عليه من يظلمه بمثله، أو على ولده، أو على عقبه من بعده (٥). أقول: مؤاخذة الأولاد بظلم آبائهم لرضاهم بأفعال آبائهم، كما تقدم مشروحا في " رضى ". قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): من ظلم أحدا ففاته فليستغفر الله عزوجل، فإنه كفارة له (٦). قال أبو جعفر (عليه السلام): ما انتصر الله من ظالم إلا بظالم، وذلك قوله عزوجل: * (وكذلك نولي بعض الظالمين بعضا) * (٧). صفات الشيعة: عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: كفى المؤمن من الله نصرة أن يرى عدوه يعمل بمعاصي الله (٨). الكافي: قال أبو عبد الله (عليه السلام): من أصبح لا ينوي ظلم أحد، غفر الله له ما أذنب ذلك اليوم ما لم يسفك دما، أو يأكل مال يتيم حراما.
[١] ط كمباني ج ١ / ٨٦، وج ١٥ كتاب العشرة ص ٢٢١، وجديد ج ٢ / ٦٧. (٢ و ٣) جديد ج ٧٥ / ٣١٢، وص ٣٢٢، وط كمباني ج ١٧ / ١٣٨. (٤) جديد ج ٧٥ / ٣١٢ و ٣٢٣. (٥) جديد ج ٧٥ / ٣١٣. ونحوه ص ٣٢٥ و ٣٣٠. (٦) جديد ج ٧٥ / ٣١٣ و ٣٢٠. (٧) جديد ج ٧٥ / ٣١٣ و ٣١٥ و ٣٢٦. (٨) ج ٧٥ / ٣٢٠.