مستدرك سفينة البحار - النمازي، الشيخ علي - الصفحة ١٢٥
الأربعمائة: قال أمير المؤمنين صلوات الله عليه: صافح عدوك وإن كره، فإنه مما أمر الله عزوجل به عباده يقول: * (إدفع بالتي هي أحسن فإذا الذي بينك وبينه عداوة كأنه ولي حميم * وما يلقها إلا الذين صبروا، ولا يلقها إلا ذو حظ عظيم) *. وقال: ما تكافئ عدوك بشئ أشد عليه من أن تطيع الله فيه، وحسبك أن ترى عدوك يعمل بمعاصي الله عزوجل [١]. الكافي: عن الصادق (عليه السلام)، عن رسول الله (صلى الله عليه وآله): ما عهد إلي جبرئيل في شئ، ما عهد إلي في معاداة الرجال (٢). الكافي: عن الصادق (عليه السلام): من زرع العداوة، حصد ما بذر (٣). يعني العداوة مع الناس يحصد منه مثله، وهو عداوة الناس له. وعن مولانا السجاد (عليه السلام): لا تعادين أحدا وإن ظننت أنه لا يضرك - الخبر (٤). وفيه أيضا ذم المعاداة (٥). العلوي (عليه السلام): من زرع العدوان، حصد الخسران (٦). وفي " خصم " و " شجر " و " شحن " ما يتعلق بذلك. وتقدم في " عجز ": الإشارة إلى معجزات رسول الله (صلى الله عليه وآله) في كفاية شر الأعداء. باب فيه استجابة دعاء أمير المؤمنين (عليه السلام) في إبتلاء الأعداء بالبلايا (٧). الكاظمي (عليه السلام): من أراد فضلنا على عدونا، فليقرأ هذه السورة التي يذكر فيها: * (الذين كفروا وصدوا عن سبيل الله) *، فينا آية، وفيهم آية إلى آخرها (٨).
[١] ط كمباني ج ١٥ كتاب الأخلاق ص ٢١٨، وجديد ج ٧١ / ٤٢١. (٢ و ٣) ط كمباني ج ١٥ كتاب الكفر ص ١٦٩، وجديد ج ٧٣ / ٤٠٩. (٤ و ٥) ط كمباني ج ١٧ / ١٥٥، وص ١٦٠، وجديد ج ٧٨ / ١٤٢، وص ١٦٠. ويقرب منه ص ١٥٨. (٦) جديد ج ٤٠ / ١٦٤، وط كمباني ج ٩ / ٤٦٤. (٧) جديد ج ٤١ / ١٩١، وط كمباني ج ٩ / ٥٥٤. (٨) ط كمباني ج ٧ / ٨٠.