مستدرك سفينة البحار - النمازي، الشيخ علي - الصفحة ٤١٧
ولم يجعل بينه وبين الإمام رسولا. قال: قلت: وكيف ذلك ؟ قال: جعل بينه وبين الإمام عمودا من نور ينظر الله به إلى الإمام وينظر الإمام به إليه، فإذا أراد علم شئ نظر في ذلك النور فعرفه. بيان: نظر الله إليه، كناية عن إفاضاته عليه. ونظره إليه تعالى، كناية عن غاية عرفانه [١]. وعدة من الروايات في ذلك في البحار [٢]. وعبر في بعض الروايات عنه بالمنار والمصباح، والكل واحد، وسائر الروايات في ذلك في البحار [٣]. وقد فصلنا ذلك في كتاب: " رساله ء علم غيب امام (عليه السلام) ". وروى الكراجكي في كنزه [٤]، في حديث دعاء النبي ليلة البدر أوحى الله إليه: قد أنجزنا وعدك، وأيدناك بابن عمك علي ومصارعهم على يديه، وكفيناك المستهزئين به، فعلينا فتوكل وعليه فاعتمد، فأنا خير من توكلت عليه، وهو أفضل من اعتمد عليه. ونقله البحار [٥]. جملة من أحوال المعتمد العباسي، وأنه كما قيل سم الإمام أبا محمد العسكري (عليه السلام)، كما في البحار [٦]. وسائر ما جرى بينه وبين الإمام [٧]. العميدي: هو عميد الدين السيد عبد المطلب بن أبي الفوارس، محمد بن علي الحسيني ابن اخت العلامة. ابن العميد: هو أبو الفضل محمد بن الحسين بن العميد القمي، الفاضل العالم الجليل الشاعر الكاتب الأديب، أوحد العصر في الكتابة.
[١] جديد ج ٢٦ / ١٣٤، وط كمباني ج ٧ / ٣٠٨.
[٢] ط كمباني ج ٧ / ١٩١، وجديد ج ٢٥ / ٣٩ - ٤١.
[٣] ط كمباني ج ٧ / ٢١٠ و ٢٢٢، وجديد ج ٢٥ / ١١٧ و ١٦٩.
[٤] كنز الكراجكي ص ١٣٦.
[٥] جديد ج ١٩ / ٣١٧، وط كمباني ج ٦ / ٤٧٣.
[٦] ط كمباني ج ١٢ / ١٧٨.
[٧] ط كمباني ج ١٢ / ١٧١ و ١٧٣، وجديد ج ٥٠ / ٣٣٦ و ٣٣٥، و ٣٠٦ - ٣١٤.