مستدرك سفينة البحار - النمازي، الشيخ علي - الصفحة ١٢١
وصف عدلا ثم عمل بغيره، وبهم فسر الغاوون في قوله تعالى: * (فكبكبوا فيها هم والغاوون) * [١]. تفسير قوله تعالى: * (لا يؤخذ منها عدل) * يعني الفداء والفريضة [٢]. باب العدالة والخصال التي من كانت فيه ظهرت عدالته، ووجبت اخوته، وحرمت غيبته [٣]. الخصال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): من عامل الناس فلم يظلمهم، وحدثهم فلم يكذبهم، ووعدهم فلم يخلفهم، فهو ممن كملت مروته، وظهرت عدالته، ووجبت اخوته، وحرمت غيبته [٤]. أمالي الصدوق: عن الصادق (عليه السلام): من صلى خمس صلوات في اليوم والليلة في جماعة، فظنوا به خيرا، وأجيزوا شهادته [٥]. وفي سؤال علقمة، عن الصادق (عليه السلام) عمن تقبل شهادته - وقد تقدم خبره في " شهد " - قال: فمن لم تره بعينك يرتكب ذنبا، ولم يشهد عليه بذلك شاهدان فهو من أهل العدالة، والستر، وشهادته مقبولة، وإن كان في نفسه مذنبا [٦]. وتمامه في أمالي الصدوق [٧]. تحقيق من العلامة المجلسي في معنى العدالة [٨]. في كتاب البيان والتعريف في شرح أسباب الحديث الجزء الأول في النبوي
[١] ط كمباني ج ١٧ / ١٦٥ و ١٦٨، وجديد ج ٧٨ / ١٧٩ و ١٨٨.
[٢] جديد ج ٨ / ٦١، وط كمباني ج ٣ / ٣٠٧.
[٣] جديد ج ٧٠ / ١، وط كمباني ج ١٥ كتاب الأخلاق ص ٢٤.
[٤] ط كمباني ج ١٥ كتاب الأخلاق ص ٢٤، وكتاب العشرة ص ١٤٣، وج ١٧ / ٤٥، وجديد ج ٧٠ / ١، وج ٧٥ / ٩٢ و ٩٣، وج ٧٧ / ١٦٠.
[٥] جديد ج ٧٠ / ٢.
[٦] ط كمباني ج ١٥ كتاب العشرة ص ١٨٦، وجديد ج ٧٠ / ٢، وج ٧٥ / ٢٤٧.
[٧] أمالي الصدوق مجلس ٢٢.
[٨] جديد ج ٨٨ / ٢٣ و ٢٤، وط كمباني ج ١٨ كتاب الصلاة ص ٦١٦ - ٦٢٠.