مستدرك سفينة البحار - النمازي، الشيخ علي - الصفحة ٤٣٣
ومن وصايا الباقر (عليه السلام) من عمل بما يعلم، علمه الله ما لم يعلم [١]. النبوي (صلى الله عليه وآله): من عمل على غير علم كان ما يفسد أكثر مما يصلح [٢]. وعن مولانا الجواد (عليه السلام) مثله [٣]. النبوي (صلى الله عليه وآله): لاقول إلا بعمل، ولا قول ولا عمل إلا بنية، ولا قول ولا عمل ولا نية إلا باصابة السنة [٤]. وهذه الروايات مع ما هو بمضمونه في البحار [٥]. وتقدم في " طوع ": أن الأعمال لابد أن تكون بدلالة ولي الله، وإلا ليس لها ثواب. أخبار فضيلة العلم والعمل به، وذم تركه من كلام موسى والمسيح والنبي وأمير المؤمنين عليهما وآلهما السلام [٦]. ويأتي في " فسد ": الذين يفسدون أعمالهم. العلوي (عليه السلام): العلم مقرون بالعمل، فمن علم عمل، والعلم يهتف بالعمل فإن أجابه، وإلا ارتحل عنه [٧]. الأحاديث النبوية: عمل قليل في سنة خير من عمل كثير في بدعة [٨]. وتقدم في " عرض ": عرض الأعمال على رسول الله وخلفائه المعصومين صلوات الله عليهم أجمعين. الكافي: عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: يا محمد بن مسلم ذنوب المؤمن إذا تاب منها مغفورة له، فليعمل المؤمن لما يستأنف بعد التوبة والمغفرة - الخ [٩]. وتقدم في
[١] جديد ج ٧٨ / ١٨٩، وط كمباني ج ١٧ / ١٦٨.
[٢] ط كمباني ج ١٧ / ٤٣، وجديد ج ٧٧ / ١٥٠.
[٣] ط كمباني ج ١٧ / ٢١٤ مكررا، وجديد ج ٧٨ / ٣٦٤.
[٤] ط كمباني ج ١٧ / ٤٣، وج ١ / ٦٥ و ١٥٠.
[٥] ط كمباني ج ١٥ كتاب الأخلاق باب النية ص ٧٦، وجديد ج ٧٠ / ٢٠٦ - ٢٠٨.
[٦] ط كمباني ج ١ / ٨٠ و ٨١، وجديد ج ٢ / ٣٣ - ٤٠.
[٧] ط كمباني ج ١ / ٨٠، وجديد ج ٢ / ٤٠.
[٨] ط كمباني ج ١ / ١٥٠، وجديد ج ٢ / ٢٦١.
[٩] ط كمباني ج ٣ / ١٠٣، وجديد ج ٦ / ٤٠.