مستدرك سفينة البحار - النمازي، الشيخ علي - الصفحة ٣٠٧
المحاسن: عن الصادق (عليه السلام): من سافر أو تزوج والقمر في العقرب لم ير الحسنى [١]. كراهية السفر والتزويج في محاق الشهر، أو كان القمر في العقرب [٢]. مهج الدعوات: في قصة حرز الجواد (عليه السلام) قال: فليشده على عضده الأيمن، وينبغي أن لا يكون طلوع القمر في برج العقرب [٣]. رواية خروج عقرب من جهنم في يوم القيامة يقول: أين من حارب الله ورسوله، ثم يهبط جبرئيل ويقول: يا عقرب من تريد ؟ قال: أريد خمسة نفر: تارك الصلاة، ومانع الزكاة، وآكل الربا، وشارب الخمر، وقوم يحدثون في المسجد حديث الدنيا [٤]. كلامه (عليه السلام): إن عادت العقرب عدنا لها * وكانت النعل لها حاضرة - الخ [٥] ولهذا الكلام قضية لطيفة راجع إليها هنا [٦]. تسبيح العقرب تقول: الشر شئ وحش [٧]. وذكر الدميري في حياة الحيوان قضية من ذي النون المصري راجعة إلى العقرب، وذكرناها في لغة " نون " مثل السفينة. عقص: عقيصا: لقب دينار المذكور في رجالنا [٨].
[١] ط كمباني ج ١٦ / ٥٦، وجديد ج ٧٦ / ٢٢٦.
[٢] ط كمباني ج ١٤ / ١٥٢، وجديد ج ٥٨ / ٢٥٥.
[٣] ط كمباني ج ١٢ / ١٢٣، وج ١٩ كتاب الدعاء ص ١٦٩، وجديد ج ٥٠ / ٩٨، وج ٩٤ / ٣٥٧.
[٤] ط كمباني ج ١٦ / ١٣٦، وجديد ج ٧٩ / ١٤٩.
[٥] ط كمباني ج ١٠ / ١٤٨، وجديد ج ٤٤ / ٢٠٩.
[٦] جديد ج ٤٧ / ٣٨٨، وط كمباني ج ١١ / ٢٢٢.
[٧] ط كمباني ج ١٤ / ٦٥٩، وجديد ج ٦٤ / ٢٩.
[٨] مستدركات علم رجال الحديث ج ٣ / ٣٧٣.