مستدرك سفينة البحار - النمازي، الشيخ علي - الصفحة ١٨٦
باب أنهم وولايتهم المعروف والعدل والإحسان والقسط والميزان، وترك ولايتهم وأعداؤهم الكفر والفسوق والعصيان والفحشاء والمنكر والبغي [١]. وتقدم في " عدل " و " حسن " و " بغى " ما يتعلق بذلك. وعن الصادق (عليه السلام) بعد أن سئل عن الأمر بالمعروف فقال: المعروف يا أبا حنيفة المعروف في أهل السماء المعروف في أهل الأرض، وذاك أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (عليه السلام)، والمنكر اللذان ظلماه حقه، وحملا الناس على كتفه [٢]. تفسير قوله تعالى: * (وأمر بالعرف) * يعني بالولاية، كما قاله مولانا الصادق (عليه السلام) في البحار [٣]. باب فضل الإحسان، والفضل، والمعروف، ومن هو أهل لها [٤]. قال تعالى: * (وأحسنوا إن الله يحب المحسنين) * وقال: * (إن رحمة الله قريب من المحسنين) * وقال: * (لاخير في كثير من نجويهم إلا من أمر بصدقة أو معروف أو إصلاح بين الناس) *. ثواب الأعمال: عن مولانا الصادق صلوات الله عليه: أيما مؤمن أوصل إلى أخيه المؤمن معروفا فقد أوصل ذلك إلى رسول الله (صلى الله عليه وآله) (٥). الإختصاص: عنه (عليه السلام) مثله (٦). وتقدم في " جور ": خبر الجار الكافر الذي يولي المعروف إلى جاره المؤمن ويحسن إليه، فلما مات بنى الله له بيتا من طين في النار يقيه حرها. أمالي الصدوق: عن مولانا الباقر صلوات الله عليه قال: صنائع المعروف تقي
[١] ط كمباني ج ٧ / ١٢٩. ويقرب من ذلك في ص ١٥٠، وج ٩ / ٦٥، وجديد ج ٢٤ / ١٨٧. وقريب منه في ص ٢٨٦، وج ٣٥ / ٣٣٦.
[٢] جديد ج ١٠ / ٢٠٨، وط كمباني ج ٤ / ١٣٩.
[٣] ط كمباني ج ٧ / ١٢٩، وجديد ج ٢٤ / ١٨٨.
[٤] جديد ج ٧٤ / ٤٠٦، وط كمباني ج ١٥ كتاب العشرة ص ١١٥. (٥ و ٦) ط كمباني ج ١٥ كتاب العشرة ص ١١٧، وجديد ج ٧٤ / ٤١٢، وص ٣٩٩.