مستدرك سفينة البحار - النمازي، الشيخ علي - الصفحة ١٣٠
وتقدم في " سأل ": تفسير قوله تعالى: * (سأل سائل بعذاب واقع) *. جملة من آيات العذاب وتفسيرها في البحار [١]. تفسير قوله تعالى: * (وما كان الله ليعذبهم وأنت فيهم) * (٢)، تفسير علي بن إبراهيم: (٣). ذكر أهل بيت عذبوا في الله تعالى كان ريحهم كالمسك الأذفر (٤). وعن بعض الزيارات لمولانا علي صلوات الله عليه: كنت على الكافرين عذابا صبا. وعن كنز الفوائد، عن الصادق (عليه السلام) في قوله تعالى: * (لما رأوا العذاب) * قال: علي (عليه السلام) هو العذاب - الخبر، وتقدم في " بأس ": أن عليا (عليه السلام) سوط عذاب الله وبأسه الذي لايرد عن المجرمين، وفي رواية سلمان قال علي (عليه السلام): أنا عذاب يوم الظلة. وعن البصائر، عن الصادق (عليه السلام) في قوله: * (حتى إذا فتحنا عليهم بابا ذاعذاب شديد) * قال: هو علي بن أبي طالب (عليه السلام) إذا رجع في الرجعة. تضرع إلياس النبي في مناجاته مكررا، أتراك معذبي ؟ فأوحى الله إليه أن ارفع رأسك فإني غير معذبك. قال: فقال، إن قلت لا اعذبك ثم عذبتني ماذا ألست عبدك وأنت ربي ؟ فأوحى إليه أن ارفع رأسك، فإني غير معذبك، فإني إذا وعدت وعدا وفيت به (٥). ونحوه في مناجاة إليا، كما في البحار (٦). باب ما عجل الله به قتلة الحسين (عليه السلام) من العذاب في الدنيا (٧). باب فيه شدة عذاب قتلة الحسين (عليه السلام) (٨).
[١] جديد ج ٩ / ٢٠٤ و ٢٠٥ و ٢١٣، وط كمباني ج ٤ / ٥٧ - ٥٩. (٢ و ٣) جديد ج ١٨ / ١٥٩، وص ٢٣٤، وط كمباني ج ٦ / ٣٣٦. (٤) جديد ج ١٣ / ٢٩٦، وط كمباني ج ٥ / ٢٩٤. (٥ و ٦) ط كمباني ج ٥ / ٣١٦، وص ٣١٨، وجديد ج ١٣ / ٣٩٣، وص ٤٠٠. (٧) جديد ج ٤٥ / ٣٠٠، وط كمباني ج ١٠ / ٢٦٨. (٨) جديد ج ٤٤ / ٢٩٩، وط كمباني ج ١٠ / ١٦٧.