مستدرك سفينة البحار - النمازي، الشيخ علي - الصفحة ٢٠٨
وفي دعاء مولانا الحسين صلوات الله وسلامه عليه يوم عرفة: إلهي كيف أعزم وأنت القاهر، وكيف لا أعزم وأنت الآمر - الخ. في مكارم الأخلاق: يستحب للداعي عزيمة المسألة لقول النبي (صلى الله عليه وآله): لا يقل أحدكم: اللهم اغفر لي إن شئت، اللهم ارحمني إن شئت، وليعزم المسألة فإنه لا يكره له. تفسير قوله تعالى: * (ولقد عهدنا إلى آدم من قبل فنسي ولم نجد له عزما) * يعني لم يوفقه الله لأنه لم يقل حين نهي عن الشجرة: لانقربها إن شاء الله، فأكل منها [١]. ويأتي في " عهد " ما يتعلق بذلك. عزى: وفي مناجاة موسى، المروية عن الصادق (عليه السلام): قال يا رب ما لمن عزى الثكلى ؟ قال تعالى أظله في ظلي يوم لاظل إلا ظلي - الخبر [٢]. باب التعزية والماتم، وآدابهما وأحكامهما [٣]. وقال الشيخ أبو الصلاح: من السنة تعزية أهله ثلاثة أيام، وحمل الطعام إليهم. ولا خلاف في إستحباب بعث الطعام ثلاثة أيام إلى صاحب المصيبة [٤]. أمالي الصدوق، عيون أخبار الرضا (عليه السلام): عن مولانا الجواد، عن أبيه، عن جده صلوات الله عليهم قال: رأى الصادق (عليه السلام) رجلا قد اشتد جزعه على ولده، فقال: يا هذا جزعت للمصيبة الصغرى، وغفلت عن المصيبة الكبرى، لو كنت لما صار إليه ولدك مستعدا لما اشتد عليه جزعك، فمصابك بتركك الإستعداد له أعظم من مصابك بولدك [٥]. الكافي: أوصى أبو جعفر (عليه السلام) بثمانمائة درهم لمأتمه، وكان يرى ذلك من
[١] جديد ج ١٦ / ٢٨٩، وط كمباني ج ٦ / ١٦٣.
[٢] ط كمباني ج ٥ / ٣٠٨، وجديد ج ١٣ / ٣٥٤.
[٣] جديد ج ٨٢ / ٧١، وط كمباني ج ١٨ كتاب الطهارة ص ٢٠٤.
[٤] جديد ج ٨٢ / ٧٢ و ٧١ و ٨٠ و ٨٢ و ٨٣ و ٨٨، وج ٤٦ / ٢١٥، وط كمباني ج ١١ / ٦١، وج ١٨ كتاب الطهارة ص ٢١٠.
[٥] جديد ج ٨٢ / ٧٤.