مستدرك سفينة البحار - النمازي، الشيخ علي - الصفحة ٤٣٤
" توب " ما يتعلق بذلك. قول النبي (صلى الله عليه وآله) حين سوى لحد سعد بن معاذ: إني لأعلم أنه سيبلى ويصل البلاء إليه. ولكن الله يحب عبدا إذا عمل عملا أحكمه [١]. وروي أنه (صلى الله عليه وآله) رأى في قبر إبراهيم ابنه خللا فسواه بيده، ثم قال: إذا عمل أحدكم عملا فليتقن [٢]. تفسير علي بن إبراهيم: قال النبي (صلى الله عليه وآله): إذا مات المؤمن إنقطع عمله إلا من ثلاث: صدقة جارية، أو علم ينتفع به، أو ولد صالح يدعو له [٣]. أقول: رمز " تفسير علي بن إبراهيم " هنا غلط، والصحيح " غوالي اللئالي "، كما في البحار [٤]. ويأتي في " موت " و " مرض " و " كلم " و " هدى " ما يتعلق بها هنا، وفي " حقق " و " خير ": مدح العمل بالحق والخير. باب أنه لاتقبل الأعمال إلا بالولاية [٥]. وفي النبوي: لو أن عبدا عبد الله بين الركن والمقام ألف سنة، ثم لقى الله بغير ولايتنا أكبه الله على منخريه في النار [٦]. المحاسن: عن أبي عبد الله (عليه السلام): لو نظر الناس إلى مردود الأعمال من السماء لقالوا ما يقبل الله من أحد عملا [٧]. ويأتي في " نوى ": حديث: نية المؤمن خير من عمله. العلوي (عليه السلام): لقد عملت الولاة قبلي بامور عظيمة، خالفوا فيها رسول الله (صلى الله عليه وآله) - الخ [٨].
[١] ط كمباني ج ٣ / ١٥٣، وجديد ج ٦ / ٢٢٠.
[٢] ط كمباني ج ٦ / ٧٠٩، وجديد ج ٢٢ / ١٥٧.
[٣] ط كمباني ج ١ / ٧٦. ونحوه رواية اخرى فيه، وجديد ج ٢ / ٢٢ و ٢٣.
[٤] جديد ج ٢ / ٢٢.
[٥] ط كمباني ج ٧ / ٣٩٣، وجديد ج ٢٧ / ١٦٦.
[٦] ط كمباني ج ٧ / ٤٠١، وجديد ج ٢٧ / ١٩٩.
[٧] ط كمباني ج ١٥ كتاب الأخلاق ص ٧٦، وجديد ج ٧٠ / ٢٠٨.
[٨] ط كمباني ج ٨ / ٧٠٤ و ٧٠٥، وجديد ج ٣٤ / ١٦٨.