مستدرك سفينة البحار - النمازي، الشيخ علي - الصفحة ٥٦١
العيون، ورواه في صحيفة الرضا (عليه السلام)، كما في البحار [١]. نوادر الراوندي: بإسناده عن موسى بن جعفر، عن آبائه صلوات الله عليهم قال: ملعون من غش مسلما أو ماكره أو غره [٢]. وتقدم في " خدع " و " غبن " ما يتعلق بذلك. وبيان ذلك مع التفصيل في عوائد الأيام للنراقي [٣]. خطبة أمير المؤمنين (عليه السلام) المعروفة بالغراء [٤]. باب صفات الشيعة وذم الإغترار، والحث على العمل والتقوى [٥]. مشكاة الأنوار: عن عمرو بن سعيد بن بلال قال: دخلت على أبي جعفر (عليه السلام) ونحن جماعة فقال: كونوا النمرقة الوسطى يرجع إليكم الغالي ويلحق بكم التالي، واعلموا يا شيعة آل محمد ما بيننا وبين الله من قرابة، ولا لنا على الله حجة، ولا يقرب (يتقرب - خ ل) إلى الله إلا بالطاعة، من كان مطيعا نفعته ولايتنا، ومن كان عاصيا لم تنفعه ولايتنا. قال: ثم التفت إلينا، وقال: لا تغتروا ولا تفتروا [٦]. ما يقرب منه (مع تكرار: ويحكم لا تغتروا في آخره) مع البيان [٧]. مصباح الشريعة: قال الصادق (عليه السلام): المغرور في الدنيا مسكين وفي الآخرة مغبون، لأنه باع الأفضل بالأدنى - الخ [٨]. ويأتي في " غفل " ما يتعلق بذلك. باب ذم السمعة والإغترار بمدح الناس [٩].
[١] ط كمباني ج ٢٣ / ٢٢، وج ١٥ كتاب الكفر ص ١٤٣، وجديد ج ١٠٣ / ٨١، وج ٧٣ / ٣٠٤.
[٢] ط كمباني ج ٢٣ / ٢٢، وجديد ج ١٠٣ / ٨٢.
[٣] عوائد الأيام ص ٢٨.
[٤] ط كمباني ج ١٧ / ١١٢، وجديد ج ٧٧ / ٤٢٣.
[٥] ط كمباني ج ١٥ كتاب الإيمان ص ١٤١، وجديد ج ٦٨ / ١٤٩.
[٦] ط كمباني ج ١٥ كتاب الإيمان ص ١٥٠، وجديد ج ٦٨ / ١٧٨.
[٧] ط كمباني ج ١٥ كتاب الأخلاق ص ٤٩، وجديد ج ٧٠ / ١٠١.
[٨] ط كمباني ج ١٥ كتاب الكفر ص ٥٨، وجديد ج ٧٢ / ٣١٩.
[٩] ط كمباني ج ١٥ كتاب الكفر ص ٥٩، وجديد ج ٧٢ / ٣٢٣.