مستدرك سفينة البحار - النمازي، الشيخ علي - الصفحة ١٨٣
الله عليهم يعرفون كلا بسيماهم، لأنهم المتوسمون. باب أنهم المتوسمون، ويعرفون جميع أحوال الناس عند رؤيتهم [١]. باب فيه أن أمير المؤمنين (عليه السلام) صاحب الأعراف [٢]. باب أنهم يعرفون الناس بحقيقة الإيمان وبحقيقة النفاق - الخ [٣]. باب أن الناس لا يهتدون إلا بهم، وأنهم الوسائل بين الخلق وبين الله، وأنه لايدخل الجنة إلا من عرفهم [٤]. ويدل على ذلك في البحار [٥]. وفيه الروايات أن الأئمة عرفاء لايعرف الله إلا بسبيل معرفتهم، وعرفاء لايدخل الجنة إلا من عرفهم، وعرفاء لايدخل النار إلا من أنكرهم، ولولاهم ما عرف الله وما عبد الله وما وحد الله. الروايات من طرق العامة أن على الأعراف العباس وحمزة وعلي بن أبي طالب (عليه السلام) في كتاب فضائل الخمسة [٦]. وفي خطبة أمير المؤمنين (عليه السلام) في بيان أسمائه قال: نحن أصحاب الأعراف أنا وعمي وأخي وابن عمي - الخ، ثم ذكر الآية الشريفة [٧]. وسائر الروايات في تفسير الأعراف، وأنهم أهل الأعراف يعرفون كلا بسيماهم في البحار [٨]. والروايات المتضمنة لقولهم: بنا عرف الله كثيرة مذكورة في الكافي وغيره،
[١] جديد ج ٢٤ / ١٢٣، وط كمباني ج ٧ / ١١٦.
[٢] جديد ج ٣٦ / ٦٣، وط كمباني ج ٩ / ٩٦.
[٣] جديد ج ٢٦ / ١١٧، وط كمباني ج ٧ / ٣٠٤.
[٤] جديد ج ٢٣ / ٩٩، وط كمباني ج ٧ / ٢١.
[٥] ط كمباني ج ٨ / ١٩٠، وجديد ج ٣٠ / ٣٩.
[٦] كتاب فضائل الخمسة ج ١ / ٢٨٦، وإحقاق الحق ج ٣ / ٥٤٤ و ٥٤٥، وكتاب الغدير ج ٢ / ٣٢٥.
[٧] جديد ج ٣٥ / ٤٦، وط كمباني ج ٩ / ١٠.
[٨] جديد ج ٣٦ / ١١٩ و ٣٥١، وج ٣٩ / ٢٢٤ و ٢٢٥، وج ٤٢ / ١٧، وج ٣٠ / ٣٩، وج ٣٣ / ٢٨٤، وط كمباني ج ٨ / ١٩٠ و ٥٨٦، وج ٩ / ١٠ و ١٠٥ و ١٥٦ و ٣٩٦ و ٦٠٠.