مستدرك سفينة البحار - النمازي، الشيخ علي - الصفحة ٥٨٦
أقول: قد تقدم في " سعد " ما يتعلق بذلك. غشش: باب المكر والخديعة والغش [١]. أمالي الصدوق: في مناهي النبي (صلى الله عليه وآله) أنه قال: من غش مسلما في شراء أو بيع فليس منا، ويحشر يوم القيامة مع اليهود لأنهم أغش الخلق للمسلمين. وقال: من بات وفي قلبه غش لأخيه المسلم بات في سخط الله وأصبح كذلك حتى يتوب [٢]. عيون أخبار الرضا (عليه السلام): عن الرضا، عن آبائه صلوات الله عليهم قال: قال النبي (صلى الله عليه وآله): ليس منا من غش مسلما أو ضره أو ماكره. صحيفة الرضا (عليه السلام): مثله [٣]. فقه الرضا (عليه السلام): مثله [٤]. الخصال: الأربعمائة قال أمير المؤمنين (عليه السلام): المؤمن لا يغش أخاه ولا يخونه ولا يخذله ولا يتهمه ولا يقول له أنا منك برئ [٥]. وفي خطبة رسول الله (صلى الله عليه وآله): ومن يغش أخاه المسلم نزع الله منه بركة رزقه، وانسد عليه معيشته، ووكله إلى نفسه - الخ [٦]. وفي وصية مولانا الصادق (عليه السلام) لعبدالله بن جندب، ومن غش أخاه وحقره وناواه جعل الله النار مأواه - الخ [٧]. ومن كلمات الكاظم (عليه السلام): ملعون من اتهم أخاه، ملعون من غش أخاه، ملعون
[١] ط كمباني ج ١٥ كتاب العشرة ص ١٩٥، وجديد ج ٧٥ / ٢٨٣.
[٢] جديد ج ٧٥ / ٢٨٤. وتمامه في ط كمباني ج ١٦ / ٩٦ و ١٠٨، وج ٢٣ / ٢٢، وجديد ج ٧٦ / ٣٢٨ و ٣٦٣، وج ١٠٣ / ٨٠.
[٣] جديد ج ٧٥ / ٢٨٥، وج ١٠ / ٣٦٧، وج ٧٧ / ١٤٦، وط كمباني ج ١٥ كتاب العشرة ص ١٩٥، ج ٤ / ١٧٨، وج ١٧ / ٤٢.
[٤] ط كمباني ج ١٥ كتاب العشرة ص ١٣٦، وجديد ج ٧٥ / ٦٦.
[٥] جديد ج ٧٥ / ٢٨٥.
[٦] ط كمباني ج ١٦ / ١٠٩، وجديد ج ٧٦ / ٣٦٥.
[٧] ط كمباني ج ١٧ / ١٩٣، وجديد ج ٧٨ / ٢٨١.