مستدرك سفينة البحار - النمازي، الشيخ علي - الصفحة ٢٤
وتقدم في " جلس ": ذم الجلوس مع الظالمين والفاسقين، وما يتعلق بذلك في " سلط "، وفي " خصم ": ذم من تولى خصومة الظالم. الكافي: عن زياد بن أبي سلمة قال: دخلت على أبي الحسن موسى صلوات الله عليه فقال لي: يا زياد ! إنك لتعمل عمل السلطان ؟ قال: قلت: أجل. قال لي: ولم ؟ قلت: أنا رجل لي مروة، ولي عيال، وليس وراء ظهري شئ. فقال لي: يا زياد لئن أسقط من حالق فأتقطع قطعة قطعة، أحب إلي من أن أتولى لأحد منهم عملا، أو أطأ بساط رجل منهم إلا لماذا ؟ قلت: لاأدري جعلت فداك. قال: إلا لتفريج كربة عن مؤمن، أو فك أسره، أو قضاء دينه، يا زياد ! إن أهون مايصنع الله بمن تولى لهم عملا أن يضرب عليه سرادق من نار إلى أن يفرغ الله من حساب الخلائق، يا زياد ! فإن وليت شيئا من أعمالهم فأحسن إلى إخوانك - الخبر [١]. وتقدم في " جوز ": ما يدل على جواز قبول جوائز الظالمين ما لم يعلم الحرام منها بعينه، فراجع إليه، وإلى البحار (٢). ويأتي في " مدح ": تفسير قوله تعالى: * (لا يحب الله الجهر بالسوء من القول إلا من ظلم) *. باب رد الظلم عن المظلومين، ورفع حوائج المؤمنين إلى السلاطين (٣). قرب الإسناد: علي، عن أخيه موسى (عليه السلام) قال: من أبلغ سلطانا حاجة من لايستطيع إبلاغها، أثبت الله عزوجل قدميه على الصراط، ورواه المفيد مسندا، عنه، عن آبائه (عليهم السلام) مثله (٤). وفي وصية أمير المؤمنين (عليه السلام) لكميل: يا كميل ! إياك والتطرق إلى أبواب الظالمين، والاختلاط بهم، والاكتساب منهم، وإياك أن تطيعهم أو تشهد في مجالسهم بما يسخط الله عليك، يا كميل ! إذا إضطررت إلى حضورهم فداوم ذكر = ج ٩٦ / ٢٣٧، وج ٤٧ / ٣٨٣، وج ٧٥ / ٣٧٥.
[١] ط كمباني ج ١١ / ٢٨٤، وجديد ج ٤٨ / ١٧٢. (٢ و ٣ و ٤) جديد ج ٧٥ / ٣٨٢، وص ٣٨٤، وط كمباني ج ١٥ كتاب العشرة ص ٢٢١. (*)