مستدرك سفينة البحار - النمازي، الشيخ علي - الصفحة ١٠
في " برص " و " جذم " ما يتعلق بذلك. الكلام في تشريح الظفر [١]. النبوي (صلى الله عليه وآله): الظفر بالجزم والحزم [٢]. نهج البلاغة: الظفر بالجزم والحزم بإجالة الرأي، والرأي بتحصين الأسرار [٣]. ظلل: تأويل مولانا الصادق (عليه السلام) قوله تعالى: * (إنطلقوا إلى ظل ذي ثلاث شعب) * بالثلاثة فلان وفلان وفلان [٤]. وتفسير قوله تعالى في قوم شعيب * (فكذبوه فأخذهم عذاب يوم الظلة) * وهي السحابة التي أظلتهم فأرسل عليهم في بيوتهم السموم، وأرسل عليهم من تلك السحابة عذابا و نارا [٥]. و يأتي فى " عذب ": أن عليا (عليه السلام) عذاب يوم الظلة. كلمات المفسرين في تفسير قوله تعالى: * (ألم تر إلى ربك كيف مد الظل) * [٦]. نزول هذه الآية حين نزل رسول الله (صلى الله عليه وآله) و أصحابه تحت شجرة قليلة الظل فارتفعت هذه الشجرة، وظللت الجميع، كما في البحار [٧]. وعن ابن عباس في قوله تعالى: " ولا الظل " يعني ظل علي (عليه السلام) في الجنة. ومثله رواية اخرى. وعن قتادة، عن الباقر (عليه السلام) في خبر: إن الأئمة (عليهم السلام) أظلة عن يمين عرش الله تعالى. وروي أن الإمام (عليه السلام) السماء الظليلة.
[١] جديد ج ٦٢ / ٣١، و ط كمباني ١٤ / ٤٩٣
[٢] جديد ج ٧٧ / ١٦٥، و ط كمباني ج ١٧ / ٤٧.
[٣] ط كمباني ج ١٥ كتاب العشرة ص ١٣٧، وجديد ج ٧٥ / ٧١.
[٤] ط كمباني ج ٨ / ٢٢٥، و جديد ج ٣٠ / ٢٦٢.
[٥] ط كمباني ج ٥ / ٢١٣ - ٢١٥، وجديد ج ١٢ / ٣٨٠ و ٣٨٨.
[٦] جديد ج ٥٨ / ١٣٠، و ط كمباني ج ١٤ / ١٢١ و ١٢٢.
[٧] جديد ج ١٧ / ٣٦٦، و ط كمباني ج ٦ / ٢٨٤.