مستدرك سفينة البحار - النمازي، الشيخ علي - الصفحة ٢٢٣
وأيضا فالأشربة المتخذة منه في الأمراض البلغمية عظيمة النفع. وقال مجاهد: * (فيه شفاء للناس) * أي في القرآن [١]. قال الدميري: وجمهور الناس على أن العسل يخرج من أفواه النحل - إلى أن قال: - إن العسل يخرج من بطونها، لكن لا ندري أمن فمها أم من غيره، وقد صنع أرسطاطاليس بيتا من زجاج لينظر إلى كيفية ما تصنع، فأبت أن تعمل حتى لطخته من باطن الزجاج بالطين [٢]. عسى: أبواب قصص عيسى وامه وأبويها [٣]. وتقدم في " ريم ": أحوال مريم وأبويها، وفي " اسا " و " خدج ": ما يدل على فضل مريم وشرافتها. باب ولادة عيسى [٤]. آل عمران: * (إن مثل عيسى عند الله كمثل آدم خلقه من تراب ثم قال له كن فيكون) *. مريم: * (واذكر في الكتاب مريم إذ انتبذت من أهلها مكانا شرقيا) * - الآيات. وكان حمل مريم بعيسى تسع ساعات، كل ساعة شهرا، حملته بالليل، ووضعته بالغداة يوم الجمعة (٥). وأما موضع ولادة عيسى في بيت لحم، بناحية بيت المقدس في الظاهر، حيث كانت مسكنها هنا، كما تقدم في " بيت "، وفي الباطن أتت كربلاء ووضعته في موضع رأس الحسين (عليه السلام)، كما هو منطوق روايات اخرى (٦). قصص الأنبياء: قال مولانا الباقر صلوات الله عليه: إن مريم بشرت بعيسى،
[١] جديد ج ٦٤ / ٢٣٤، وط كمباني ج ١٤ / ٧٠٩.
[٢] ط كمباني ج ١٤ / ٧١١، وجديد ج ٦٤ / ٢٤٠.
[٣] ط كمباني ج ٥ / ٣٧٨، وجديد ج ١٤ / ١٩١.
[٤] ط كمباني ج ٥ / ٣٨٢، وجديد ج ١٤ / ٢٠٦. (٥ و ٦) جديد ج ١٤ / ٢٠٨ و ٢١٣ و ٢١٩، وص ٢١٢ و ٢١٧.