مستدرك سفينة البحار - النمازي، الشيخ علي - الصفحة ٣١٨
المال ظلما، وفي " سدب ": أن السداب يزيد في العقل والدماغ. وفي وصية النبي (صلى الله عليه وآله): لا مال أعود من العقل - إلى أن قال: - ولا عقل كالتدبير. يا علي ثلاث من لم يكن فيه لم يقم له عمل: ورع يحجزه عن معاصي الله عزوجل، وعلم يرد به جهل السفيه، وعقل يداري به الناس [١]. وعن الكاظم (عليه السلام): ينبغي لمن عقل عن الله أن لا يستبطئه في رزقه، ولا يتهمه في قضائه [٢]. وعن الصادق (عليه السلام): ثلاثة أشياء تدل على عقل فاعلها: الرسول على قدر من أرسله، والهدية على قدر مهديها، والكتاب على قدر عقل كاتبه [٣]. الكافي: عن الصادق (عليه السلام) في حكم آل داود: على العاقل أن يكون عارفا بزمانه، مقبلا على شأنه، حافظا للسانه [٤]. ونحوه في وصية أمير المؤمنين (عليه السلام) لابنه الحسن، كما في البحار [٥]. تفسير الإمام العسكري (عليه السلام): العلوي (عليه السلام): بل الله قد أعطاني من العقل مالو قسم على جميع حمقاء الدنيا ومجانينها لصاروا به عقلاء [٦]. الكلام في أن موضع العقل الدماغ أو القلب، وبيان حجج كل واحد منهم في البحار [٧]. وعن الصادق (عليه السلام): موضع العقل الدماغ. وتقدم في " دمغ " ما يتعلق بذلك. الروايات في أن العقل مسكنه القلب، تأتي في " قلب ". أمالي الطوسي: لا يكون المؤمن مؤمنا حتى يكون كامل العقل، ولا يكون
[١] ط كمباني ج ١٧ / ١٩ و ١٨ و ٢١، وجديد ج ٧٧ / ٦١ و ٦٢ و ٥٩ و ٦٨.
[٢] ط كمباني ج ١٧ / ٢٠٢، وجديد ج ٧٨ / ٣١٩.
[٣] ط كمباني ج ١٧ / ١٨٣، وجديد ج ٧٨ / ٢٣٨.
[٤] ط كمباني ج ٥ / ٣٤٢، وجديد ج ١٤ / ٣٩. ومثله ج ٧١ / ٣٠٧.
[٥] ط كمباني ج ٧١ / ٢٨١، وج ١٥ كتاب الأخلاق ص ١٨٥. ومثله ص ١٩١.
[٦] ط كمباني ج ٦ / ٤٢٢، وجديد ج ١٩ / ٨٣.
[٧] ط كمباني ج ١٤ / ٣٩٤، وجديد ج ٦١ / ٢٢ - ٢٦.