مستدرك سفينة البحار - النمازي، الشيخ علي - الصفحة ٤٢
باب الظهار وأحكامه [١]. المجادلة: * (قد سمع الله قول التي تجادلك في زوجها) * - الآيات. روي أن أول من ظاهر في الإسلام أوس بن الصامت، كان شيخا كبيرا، فغضب على أهله يوما فقال لها: أنت علي كظهر امي، ثم ندم على ذلك، وكان الرجل في الجاهلية إذا قال لأهله ذلك حرمت عليه إلى آخر الأبد، فقال أوس لأهله: يا خولة ! إنا كنا نحرم هذا في الجاهلية، وقد أتانا الله بالإسلام، فاذهبي إلى رسول الله فسليه عن ذلك، فأتت خولة رسول الله (صلى الله عليه وآله) فسألته عن ذلك فنزلت الآيات [٢]. تفسير الآيات وجملة من أحكامه في البحار [٣]، تفسير علي بن إبراهيم [٤]. تأويل قوله: * (قد سمع الله) * - الآيات في البحار [٥]. وتقدم في " سمع " ما يتعلق بذلك. باب علامات ظهور صاحب الأمر صلوات الله عليه من السفياني والدجال وغير ذلك، وفيه ذكر أشراط الساعة [٦]. الكافي: في الروضة عن حمران قال: قال أبو عبد الله (عليه السلام): وذكر هؤلاء عنده وسوء حال الشيعة عندهم، فقال: إني سرت مع أبي جعفر المنصور وهو في موكبه، وهو على فرس، وبين يديه خيل ومن خلفه خيل، وأنا على حمار إلى جانبه، فقال لي: يابا عبد الله ! قد كان ينبغي لك أن تفرح بما أعطانا الله من القوة، وفتح لنا من العز، ولا تخبر الناس أنك أحق بهذا الأمر منا وأهل بيتك فتغرينا بك وبهم قال: فقلت: ومن رفع هذا إليك عني فقد كذب، فقال: أتحلف على ما تقول ؟ قال: فقلت: = وجديد ج ٩١ / ٣٤٩، وج ٩٥ / ١٩٨ و ٣٥٢.
[١] جديد ج ١٠٤ / ١٦٥، وط كمباني ج ٢٣ / ١٣١.
[٢] ط كمباني ج ٢٣ / ١٣١.
[٣] جديد ج ١٠ / ٢٥٠، وج ٢٢ / ٥٧، وط كمباني ج ٤ / ١٤٩، وج ٦ / ٦٨٤.
[٤] جديد ج ٢٢ / ٧١.
[٥] جديد ج ٢٤ / ٢٣٠، وط كمباني ج ٧ / ١٣٨.
[٦] جديد ج ٥٢ / ١٨١، وط كمباني ج ١٣ / ١٥٠.