مستدرك سفينة البحار - النمازي، الشيخ علي - الصفحة ٢٧٥
العطاس للمريض دليل على العافية، وراحة البدن (١). مجموعة الشهيد عن الصادق، عن أبيه صلوات الله عليهما: إن أصدق الحديث ما عطس عنده. دعوات الراوندي: قالوا: من قال إذا عطس: الحمد لله رب العالمين على كل حال، وصلى الله على محمد وآل محمد لم يشتك شيئا من أضراسه، ولا من اذنيه (٢). وقال الصادق (عليه السلام): من عطس، ثم وضع يده على قصبة أنفه، ثم قال: الحمد لله رب العالمين كثيرا كما هو أهله، يستغفر الله له طائر تحت العرش إلى يوم القيامة. وفي الباقري الصادقي (عليه السلام): إذا عطس أحدكم وهو على خلاء فليحمد الله في نفسه (٣). الخصال: عن منصور بن حازم، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: ثلاثة يرد عليهم الدعاء جماعة، وإن كانوا واحدا، الرجل يعطس فيقال له يرحمكم الله، فإن معه غيره. والرجل يسلم على الرجل: فيقول: السلام عليكم. والرجل يدعو للرجل فيقول: عافاكم الله (٤). وعن الصادق (عليه السلام): والصلاة على النبي واجبة في كل المواطن، وعند العطاس والرياح وغير ذلك (٥). ومثله الرضوي (عليه السلام) بزيادة: والذبائح (٦). وتقدم في " سمت " ما يتعلق بذلك. عطش: باب دواء البليلة، وكثرة العطش ويبس الفم (٧). عطش إسماعيل وما جرى على هاجر من عطشه (٨). (١ - ٤) جديد ج ٧٦ / ٥٢، وص ٥٣، وص ٥٤. (٥) ط كمباني ج ٤ / ١٤٤، وجديد ج ١٠ / ٢٢٦. (٦) ط كمباني ج ٤ / ١٧٣، وجديد ج ٧٦ / ٥٤، وج ١٠ / ٣٦٤. (٧) جديد ج ٦٢ / ٢٠٦، وط كمباني ج ١٤ / ٥٣٣. (٨) جديد ج ١٢ / ٩٧، وط كمباني ج ٥ / ١٣٩.