مستدرك سفينة البحار - النمازي، الشيخ علي - الصفحة ٤٤٢
عزوجل: * (فليعمل عملا صالحا ولا يشرك بعبادة ربه أحدا) * قال: العمل الصالح المعرفة بالأئمة (عليهم السلام)، * (ولا يشرك بعبادة ربه أحدا) * التسليم لعلي (عليه السلام)، لا يشرك معه في الخلافة من ليس له ذلك، ولا هو من أهله [١]. وتقدم في " شرك "، وفي " طوع " و " دين " ما يتعلق بذلك. تفسير قوله تعالى: * (ليبلوكم أيكم أحسن عملا) *: عن الصادق (عليه السلام) قال: ليس يعني أكثركم عملا ولكن أصوبكم عملا، وإنما الإصابة خشية الله والنية الصادقة [٢]. ورواه الكليني في الكافي مع زيادة، كما في البحار [٣]. والرضوي (عليه السلام) في هذه الآية خلق خلقه ليبلوهم بتكليف طاعته وعبادته، لا على سبيل الامتحان والتجربة، لأنه لم يزل عليما بكل شئ. فقال المأمون: فرجت عني - الخ [٤]. عملق: في خطبة النبي (صلى الله عليه وآله) في حجة الوداع: لأقتلن العمالقة في كتيبة. فقال له جبرئيل: أو علي ؟ قال: أو علي بن أبي طالب [٥]. في أن جرهم سكنت حول الكعبة بعد عماليق، وسموا عماليق لأن أباهم عملاق بن لود بن سام بن نوح. وقيل: الصحيح عملاق بن لاود بن سام. ويقال لعملاق: عمليق أيضا. وفي رواية فضل مسجد السهلة قال الصادق (عليه السلام): ومنه سار إبراهيم إلى اليمن بالعمالقة - الخ. كل ذلك في البحار [٦]. وفي المجمع: والعمالقة من ولد عمليق (كقنديل) ابن لاوز بن إرم بن سام بن
[١] ط كمباني ج ٩ / ١٠٢، وجديد ج ٣٦ / ١٠٦.
[٢] ط كمباني ج ١٤ / ٣، وجديد ج ٥٧ / ١١.
[٣] ط كمباني ج ١٥ كتاب الأخلاق ص ٨٢ و ٨٧، وجديد ج ٧٠ / ٢٣٠ و ٢٥٠.
[٤] ط كمباني ج ١٤ / ١٨، وجديد ج ٥٧ / ٧٥.
[٥] ط كمباني ج ١٣ / ٢٢٩، وجديد ج ٥٣ / ١١٤.
[٦] جديد ج ١١ / ٥٧، وط كمباني ج ٥ / ١٦.