مستدرك سفينة البحار - النمازي، الشيخ علي - الصفحة ٣٧٥
ما يقرب منه عن مولانا الصادق (عليه السلام) [١]. سئل علي (عليه السلام) عن العالم العلوي، فقال: صور عارية من المواد، عالية عن القوة والاستعداد، تجلى لها فاشرقت - الخ [٢]. وتقدم في " جبلق " و " جبرس " ما يتعلق بذلك. ومن كلام أمير المؤمنين (عليه السلام) في بيان مثل العالم، قال: العالم حديقة سياحها الشريعة، والشريعة سلطان يجب له الطاعة، والطاعة سياسة يقوم بها الملك، والملك يعضده الجيش، والجيش أعوان يكفلهم المال، والمال رزق يجمعه الرعية، والرعية سواد يستعبدهم العدل، والعدل أساس به قوام العالم [٣]. باب أنهم الحجة على جميع العوالم وجميع المخلوقات [٤]. علم الهدى: هو السيد الأجل الموسوي المرتضى المذكور في " رضى ". العلامة: هو الشيخ الأجل الأعظم الحسن بن يوسف الحلي أعلى الله مقامه، ولد سنة ٦٤٨ وتوفي ٢١ محرم سنة ٧٢٦. أسامي مؤلفي كتب علم الرجال من قدماء الأصحاب، وأصحاب الأئمة صلوات الله عليهم قبل الشيخ الطوسي. منهم: عبد الله بن جبلة الكناني، الثقة الجليل من أصحاب الكاظم (عليه السلام). توفي سنة ٢١٩. قاله النجاشي. ومنهم: الحسن بن محبوب، الثقة الجليل المتوفى سنة ٢٢٤، له كتاب المشيخة. ومنهم: الفضل بن شاذان، من أصحاب الرضا إلى العسكري صلوات الله عليهم. توفي سنة ٢٦٠.
[١] ط كمباني ج ١١ / ١٦٩، وج ١٤ / ١٤٣، وجديد ج ٤٧ / ٢١٨، وج ٥٨ / ٢١٩.
[٢] جديد ج ٤٠ / ١٦٥، وط كمباني ج ٩ / ٤٦٤.
[٣] ط كمباني ج ١٧ / ١٣٩، وجديد ج ٧٨ / ٨٣.
[٤] ط كمباني ج ٧ / ٣٦٦، وج ١١ / ٩ و ١٤، وجديد ج ٢٧ / ٤١، وج ٤٦ / ٢٦ و ٤٢.