مستدرك سفينة البحار - النمازي، الشيخ علي - الصفحة ١٢٤
باب تأويل المؤمنين والإيمان والمسلمين والإسلام بهم، وبولايتهم، والكفار والمشركين والكفر والشرك والجبت والطاغوت واللات والعزى والأصنام بأعدائهم ومخالفيهم [١]. باب فيه أن أعداءهم الفجار والأشرار وأصحاب الشمال [٢]. باب فيه أن أعداءهم الكفر والفسوق والعصيان والفحشاء والمنكر والبغي [٣]. وتقدم في " خير ": قول الصادق (عليه السلام): وعدونا أصل كل شر، ومن فروعهم كل قبيح وفاحشة. ونحوه غيره. وفي " فحش " ما يتعلق بذلك، وكذا في " خبث ". باب الحقد والبغضاء، ومعاداة الرجال [٤]. الأنفال: * (وأطيعوا الله ورسوله ولا تنازعوا فتفشلوا وتذهب ريحكم) *. الخصال: إن أمير المؤمنين (عليه السلام) قال لبنيه: يا بني إياكم ومعاداة الرجال، فإنهم لا يخلون من ضربين: من عاقل يمكر بكم، أو جاهل يعجل عليكم، والكلام ذكر والجواب انثى، فإذا اجتمع الزوجان فلابد من النتاج، ثم أنشأ يقول: سليم العرض من حذر الجوابا * ومن دارى الرجال فقد أصابا ومن هاب الرجال تهيبوه * ومن حقر الرجال فلن يهابا روي أن أربعة القليل منها كثير: النار، والنوم، والمرض والعداوة [٥]. الكافي: في النبوي الصادقي (عليه السلام): إتق شحناء الرجال وعداوتهم [٦]. وفي وصية أمير المؤمنين (عليه السلام): ولا تتخذ عدو صديقك صديقا، فتعادي صديقك - الخ [٧]. وفيه قوله: وجد على عدوك بالفضل، فإنه أحرى للظفر.
[١] جديد ج ٢٣ / ٣٥٤، وط كمباني ج ٧ / ٧٣.
[٢] جديد ج ٢٤ / ١، وط كمباني ج ٧ / ٨١.
[٣] جديد ج ٢٤ / ١٨٧ و ٢٨٦، وط كمباني ج ٧ / ١٢٩. ويقرب منه ص ١٥٠.
[٤] جديد ج ٧٥ / ٢٠٩، وط كمباني ج ١٥ كتاب العشرة ص ١٧٤.
[٥] ط كمباني ج ١٥ كتاب العشرة ص ١٧٤، وجديد ج ٧٥ / ٢١٠.
[٦] ط كمباني ج ١٥ كتاب الكفر ص ١٦٨، وجديد ج ٧٣ / ٤٠٧.
[٧] ط كمباني ج ١٧ / ٦٠، وجديد ج ٧٧ / ٢٠٩.