مستدرك سفينة البحار - النمازي، الشيخ علي - الصفحة ٤٨٩
باب فيه ذم من استعان به أخوه فلم يعنه [١]. ومن كلمات مولانا الباقر (عليه السلام): مامن عبد يمتنع من معونة أخيه المسلم والسعي له في حاجته قضيت أو لم تقض إلا ابتلي بالسعي في حاجة فيما يأثم عليه ولا يؤجر [٢]. وتقدم في " حوج ". وفي " غوث " ما يتعلق بذلك. باب فيه ذم الإعانة على المؤمن [٣]. وفي رسالة مولانا الصادق (عليه السلام): وإياكم أن تعينوا على مسلم مظلوم فيدعو الله عليكم فيستجاب له فيكم، فإن أبانا رسول الله (صلى الله عليه وآله) كان يقول: إن دعوة المسلم المظلوم مستجابة، وليعن بعضكم بعضا، فإن أبانا رسول الله (صلى الله عليه وآله) كان يقول: إن معاونة المسلم خير، وأعظم أجرا من صيام شهر واعتكافه في المسجد الحرام [٤]. والروايات في ذم الإعانة على المؤمن كثيرة، منها في البحار [٥]. وفيه أنه أكثر الناس وزرا. وسائر الروايات في فضل الإعانة: ومن كلمات مولانا الصادق (عليه السلام): ألا وإن أحب المؤمنين إلى الله من أعان المؤمن الفقير من الفقر في دنياه ومعاشه، ومن أعان ونفع ودفع المكروه عن المؤمنين [٦]. وفي رسالة مولانا الصادق (عليه السلام) إلى النجاشي: ومن أعان أخاه المؤمن على سلطان جائر، أعانه الله على إجازة الصراط عند زلزلة الأقدام [٧]. والرضوي (عليه السلام): عونك للضعيف أفضل من الصدقة [٨].
[١] ط كمباني ج ١٥ كتاب العشرة ص ١٦٤، وجديد ج ٧٥ / ١٧٣.
[٢] ط كمباني ج ١٧ / ١٦٣، وجديد ج ٧٨ / ١٧٣.
[٣] ط كمباني ج ١٥ كتاب العشرة ص ١٥٧، وجديد ج ٧٥ / ١٤٧.
[٤] ط كمباني ج ١٧ / ١٧٧، وجديد ج ٧٨ / ٢١٧.
[٥] ط كمباني ج ١٥ كتاب العشرة ص ١٦٥، وجديد ج ٧٥ / ١٧٦.
[٦] ط كمباني ج ١٧ / ١٨٨، وجديد ج ٧٨ / ٢٦١.
[٧] ط كمباني ج ١٧ / ١٩٢، وجديد ج ٧٨ / ٢٧٥.
[٨] ط كمباني ج ١٧ / ٢٠٧ و ٢٠٤، وجديد ج ٧٨ / ٣٣٩ و ٣٢٦.