مستدرك سفينة البحار - النمازي، الشيخ علي - الصفحة ١٢٨
النبوي (صلى الله عليه وآله): لا عدوى، ولا طيرة، ولا هام، والعين حق، والفال حق - الخ [١]. وفي نقل العامة إبدال الهام بالغول [٢]. كلام المجلسي في وجه الجمع بين هذا الحديث، وبين قوله: فر من المجذوم، فرارك من الأسد [٣]. في فضل رد عادية ماء أو نار: الكافي: عن النبي (صلى الله عليه وآله): من رد على قوم من المسلمين عادية ماء أو نار أوجبت له الجنة [٤]. قرب الإسناد: العلوي (عليه السلام): من رد عن المسلمين عادية ماء، أو عادية نار، أو عادية عدو مكابر للمسلمين، غفر الله له ذنبه [٥]. باب فيه رد العادية عنهم (يعني المؤمنين) [٦]. العلوي (عليه السلام): اللهم إني أستعديك على قريش - الخ [٧]. أبو العادية الفزاري: ملعون، خبيث، طعن عمار بن ياسر يوم صفين، كما في كتاب صفين [٨]. عذب: قال تعالى في التنزيل: * (ولنذيقنهم من العذاب الأدنى دون العذاب الأكبر) * والمراد بالعذاب الأكبر عذاب جهنم، والعذاب الأدنى في الدنيا الدابة والدجال، أو عذاب القبر أو في الرجعة، كما في الروايات [٩]، وفي رواية
[١] ط كمباني ج ١٤ / ٥٧٢ و ١٦٩، وجديد ج ٦٣ / ١٨.
[٢] ط كمباني ج ١٤ / ٦٤٣. ونحوه ص ٦٩٦، وجديد ج ٦٣ / ٣١٥، وج ٦٤ / ١٧٩.
[٣] جديد ج ٧٥ / ١٣١، وط كمباني ج ١٥ كتاب العشرة ص ١٥٣.
[٤] ط كمباني ج ١٥ كتاب العشرة ص ٩٦، وجديد ج ٧٤ / ٣٤٠.
[٥] ط كمباني ج ١٥ كتاب العشرة ص ١٢٣.
[٦] جديد ج ٧٥ / ١٧، وط كمباني ج ١٥ كتاب العشرة ص ١٢٣.
[٧] ط كمباني ج ٨ / ١٧٧ و ١٨٥، وجديد ج ٢٩ / ٦٠٧، وج ٣٠ / ١٥.
[٨] كتاب صفين ص ٣٤١.
[٩] جديد ج ٨ / ٢٥٦، وج ٥٣ / ٢٤ و ٥٦ و ١١٤، وط كمباني ج ٣ / ٣٦٥، وج ١٣ / ٢٠٦ و ٢١٤ و ٢١٦ و ٢٢٩ مكررا.