مستدرك سفينة البحار - النمازي، الشيخ علي - الصفحة ١١٦
حق فيتبع، وإما باطل فيجتنب، وقد اجتمعت الامة قاطبة لا إختلاف بينهم، إن القرآن لاريب فيه عند جميع أهل الفرق - الخ. مختصر الرسالة الشريفة في البحار (١). عن الرضا (عليه السلام): ما عرف الله من شبهه بخلقه، ولا وصفه بالعدل من نسب إليه ذنوب عباده في البحار (٢). وفي " عصى " و " عمل " و " فعل " ما يتعلق بذلك. حكومة العدل من الله في فارس قتل شيخا باتهام أخذه كيسا، فأوحى الله إلى موسى حين سأل: يا رب كيف العدل في هذه الامور، إن الشيخ قتل أبا الفارس وكان على أبي الفارس دين لأب الراعي مقدار ما في الكيس الذي أخذه الراعي، فجرى بينهما القصاص وقضى الدين وأنا حكم عادل (٣). باب الإنصاف والعدل (٤). معاني الأخبار، أمالي الصدوق: النبوي الصادقي (عليه السلام): أعدل الناس من رضي للناس ما يرضى لنفسه، وكره لهم ما يكره لنفسه (٥). الكافي: عن الصادق (عليه السلام) قال: العدل أحلى من الشهد، وألين من الزبد، وأطيب ريحا من المسك (٦). باب أحوال الملوك والامراء، وعدلهم وجورهم (٧). روضة الواعظين: سئل أمير المؤمنين (عليه السلام): أيما أفضل: العدل أو الجود ؟ قال: العدل يضع الامور مواضعها، والجود يخرجها عن جهتها، والعدل سائس عام، والجود عارض خاص، فالعدل أشرفهما وأفضلهما (٨). (١ و ٢) ط كمباني ج ٣ / ٧، وجديد ج ٥ / ٢٠، وص ٢٩. (٣) ط كمباني ج ١٤ / ٦٨٣، وجديد ج ٦٤ / ١١٧. (٤) جديد ج ٧٥ / ٢٤، وط كمباني ج ١٥ كتاب العشرة ص ١٢٤. (٥) ط كمباني ج ١٥ كتاب العشرة ص ١٢٥، وجديد ج ٧٥ / ٢٥. (٦) ط كمباني ج ١٥ كتاب العشرة ص ١٢٩، وجديد ج ٧٥ / ٣٩. (٧) جديد ج ٧٥ / ٣٣٥، وط كمباني ج ١٥ كتاب العشرة ص ٢٠٩. (٨) ط كمباني ج ١٥ كتاب العشرة ص ٢١٣، وجديد ج ٧٥ / ٣٥٠.