مستدرك سفينة البحار - النمازي، الشيخ علي - الصفحة ٢٣٣
طرق العامة في كتاب الغدير [١]. الغيبة للشيخ: في النبوي العلوي (عليه السلام): عشر قبل الساعة لابد منها: السفياني، والدجال، والدخان، والدابة، وخروج القائم، وطلوع الشمس من مغربها، ونزول عيسى، وخسف بالمشرق، وخسف بجزيرة العرب، ونار تخرج من قعر عدن تسوق الناس إلى المحشر [٢]. ونحوه مع اختلاف يسير في البحار [٣]. وتقدم في " عرف ": الخبر القدسي في افتراض عشر فرائض على العباد. الإيمان عشر درجات بمنزلة السلم، يصعد منه مرقاة بعد مرقاة، فلا يقولن صاحب الاثنين لصاحب الواحد: لست على شئ، حتى ينتهي إلى العاشرة فلا تسقط من هو دونك فيسقطك من هو فوقك، كما قاله مولانا الصادق (عليه السلام) في رواية الكافي وغيره [٤]. وتقدم في " امن ": اختلاف درجات الإيمان. كنز جامع الفوائد وتأويل الآيات الظاهرة معا: عن النبي (صلى الله عليه وآله): الإيمان في عشرة: المعرفة، والطاعة، والعلم، والعمل، والورع، والاجتهاد، والصبر، واليقين، والرضا، والتسليم، فأيهما فقد صاحبه بطل نظامه [٥]. وتقدم في " امن ": هذه الرواية في موضع آخر. وفي خطبة الوسيلة قال أمير المؤمنين (عليه السلام): في الإنسان عشر خصال يظهرها لسانه: شاهد يظهر (يخبر - خ ل) عن الضمير، وحاكم يفصل بين الخطاب، وناطق يرد به الجواب، وشافع تدرك به الحاجة، وواصف تعرف به الأشياء - الخ [٦]. وعن الصادق (عليه السلام): عشرة مواضع لا يصلي فيها [٧].
[١] الغدير ط ٢ ج ٣ / ١٩٥ - ٢١٥.
[٢] ط كمباني ج ١٣ / ١٥٧، وجديد ج ٥٢ / ٢٠٩.
[٣] ط كمباني ج ٣ / ١٧٧ و ١٧٨ مكررا، وجديد ج ٦ / ٣٠٣ و ٣٠٤.
[٤] ط كمباني ج ١٥ كتاب الإيمان ص ٢٦١ و ٢٦٢، وجديد ج ٦٩ / ١٦٥ - ١٦٨.
[٥] جديد ج ٦٩ / ١٧٥.
[٦] ط كمباني ج ١٧ / ٧٨، وجديد ج ٧٧ / ٢٨٣.
[٧] ط كمباني ج ١٨ كتاب الصلاة ص ١١٦، وجديد ج ٨٣ / ٣٠٥.