مستدرك سفينة البحار - النمازي، الشيخ علي - الصفحة ١٩١
يتبعه المن، وقال: من من بمعروفه فقد كدر ما صنعه. وفي حديث المناهي قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): ومن اصطنع إلى أخيه معروفا فامتن به، أحبط الله عليه عمله، وثبت وزره، ولم يشكر له سعيه، ثم قال: يقول الله عزوجل: حرمت الجنة على المنان والبخيل والقتات، وهو النمام - الخبر [١]. تفسير قوله تعالى: * (الذين آتيناهم الكتاب يعرفونه كما يعرفون أبنائهم) * [٢]. تفسير قوله تعالى: * (وآخرون اعترفوا بذنوبهم خلطوا عملا صالحا وآخر سيئا) * - الآية، ونزوله في حق الثلاثة الذين تخلفوا عن غزوة تبوك وتابوا، كما في البحار [٣]. وفي رواية اخرى: هم قوم اجترحوا ذنوبا مثل قتل حمزة وجعفر الطيار، ثم تابوا (٤). وفي رواية اخرى قال الباقر (عليه السلام): نزلت في شيعتنا المؤمنين (٥). باب فيه أحوال الامراء والعراف - الخ (٦). تقدم في " رحى ": أن العرفاء الكذبة طحن جهنم. رجال الكشي: عن جابر بن عقبة أنه دخل على مولانا الباقر (عليه السلام) واستأذنه أن يكون عريفا في قومه، فقال إلى أن قال: فإن كنت تكره الجنة وتبغضها فتعرف على قومك، ويأخذ سلطان جابر بامرئ مسلم، يسفك دمه فتشركهم في دمه، وعسى لا تنال من دنياهم شيئا (٧). وفي المجمع: في الحديث حملة القرآن عرفاء أهل الجنة. العرفاء جمع عريف وهو القيم بامور القبيلة والجماعة. وتقدم في " دعا ": فيمن لا يستجاب دعاؤه قول أمير المؤمنين (عليه السلام) لنوف:
[١] ط كمباني ج ١٦ / ٩٧، وجديد ج ٧٦ / ٣٣٦.
[٢] جديد ج ١٥ / ١٨٠، وج ٢٢ / ٦٢، وط كمباني ج ٦ / ٤٢ و ٦٨٦.
[٣] جديد ج ٢١ / ٢٠١، وج ٢٢ / ٤٢، وط كمباني ج ٦ / ٦٢٢ و ٦٨٠ و ٦٩٣. (٤ و ٥) ط كمباني ج ١٥ كتاب الإيمان ص ٢٦٣، وجديد ج ٦٩ / ١٧٣. (٦) جديد ج ٧٥ / ٣٣٥، وط كمباني ج ١٥ كتاب العشرة ص ٢٠٩. (٧) ط كمباني ج ١٥ كتاب العشرة ص ٢١٢، وجديد ج ٧٥ / ٣٤٩.