مستدرك سفينة البحار - النمازي، الشيخ علي - الصفحة ٣٠٢
كانوا أنبياء، والجواب أنه لم تقم الحجة بأن الذين فعلوا بيوسف ما فعلوا كانوا أنبياء في حال من الأمراض، ثم كلام المجلسي في ذلك [١]. قول موسى لبنت شعيب: فإنا بنو يعقوب لاننظر في أعجاز النساء [٢]. علل الشرائع: عن الصادق (عليه السلام): سمي يعقوب لأنه خرج بعقب أخيه عيص وكانا توأمين. ويعقوب هو إسرائيل، وإسرائيل: عبد الله، وفي خبر آخر: قوة الله [٣]. وتقدم في " اسر " ما يتعلق بذلك. العقاب: طير في الهواء. أخذه خفي رسول الله (صلى الله عليه وآله) حين خلعها وقت المسح، وإرساله وسقوط حية من بينه [٤]. عقج: في الجعفريات بسنده الشريف فيمن قال: يا معقوج، قال (عليه السلام) عليه الحد [٥]. هكذا النسخة، لكن ذكره في مستدرك الوسائل بالفاء. وفي المجمع: وفي الحديث إذا قال الرجل للرجل: يا معفوج، فإن عليه الحد. هو من العفج (بالفاء والجيم) الجماع يعنى: يا موطوء في دبره - الخ. عقد: قال تعالى: * (يا أيها الذين آمنوا أوفوا بالعقود) * يعني أوفوا بالعهود. روى القمي في تفسيره بسند صحيح، عن عبد الله بن سنان، عن أبي عبد الله صلوات الله عليه قوله: * (أوفوا بالعقود) * قال: بالعهود. ورواه العياشي عنه مثله، كما فيه وفي البحار [٦].
[١] جديد ج ١٢ / ٣٢٢.
[٢] ط كمباني ج ٥ / ٢٢٧، وجديد ج ١٣ / ٤١.
[٣] ط كمباني ج ٥ / ١٨٢ و ١٨٧، وجديد ج ١٣ / ٢٦٥ و ٢٨٤.
[٤] ط كمباني ج ٦ / ٢٩٠، وجديد ج ١٧ / ٣٩١ و ٤٠٥.
[٥] الجعفريات ص ١٣٦.
[٦] ط كمباني ج ١٥ كتاب العشرة ص ١٤٤، وجديد ج ٧٥ / ٩٥.