مستدرك سفينة البحار - النمازي، الشيخ علي - الصفحة ٦٠٦
يستغفر الله خمسا وعشرين مرة (١). قال الصادق (عليه السلام): التائب من الذنب كمن لاذنب له، والمقيم على ذنب وهو يستغفر كالمستهزئ. قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): من ظلم أحدا ففاته فليستغفر الله له، فإنه كفارة (٢). وقال النبي (صلى الله عليه وآله): عودوا ألسنتكم الاستغفار، فإن الله تعالى لم يعلمكم الاستغفار إلا وهو يريد أن يغفر لكم (٣). عن محمد بن ريان قال: كتبت إلى أبي الحسن الثالث (عليه السلام) أسأله أن يعلمني دعاء للشدائد والنوازل والمهمات، وأن يخصني كما خص آباؤه مواليهم، فكتب إلي: ألزم الاستغفار (٤). وقال أمير المؤمنين (عليه السلام): ثلاث يبلغن بالعبد رضوان الله: كثرة الاستغفار، وخفض الجانب، وكثرة الصدقة (٥). العلوي (عليه السلام): الاستغفار مع الإصرار ذنوب مجددة (٦). الاستغفار الذي يغفر الله لصاحبه ذنوبه، ولو كانت ملأ السماوات السبع: اللهم إني أستغفرك مما تبت إليك منه - الخ (٧). الصادقي (عليه السلام): من استغفر بعد ذنبه بقوله: أستغفر الله الذي لاإله إلا هو، عالم الغيب والشهادة العزيز الحكيم، الغفور الرحيم، ذو الجلال والإكرام، وأتوب إليه، لم يكتب عليه شئ (٨). العلوي (عليه السلام): الاستغفار إسم لمعان ست (٩). وتقدم ما يتعلق بذلك في " توب ". (١ - ٤) جديد ج ٩٣ / ٢٨١، وص ٢٨٢، وص ٢٨٣. (٥) ط كمباني ج ١٧ / ١٣٨، وجديد ج ٧٨ / ٨١. (٦) ط كمباني ج ١٧ / ١٣٣، وجديد ج ٧٨ / ٦٣. (٧) ط كمباني ج ١٨ / ٦٠٢، وجديد ج ٨٧ / ٣٢٥. (٨) ط كمباني ج ٣ / ٩٠، وجديد ج ٥ / ٣٢٦. (٩) ط كمباني ج ١٥ كتاب الإيمان ص ٢٠٨، وج ٣ / ٩٩ و ١٠٢، وج ١٧ / ١٣٤، وجديد ج ٦٨ / ٣٨١، وج ٦ / ٢٧ و ٣٦، وج ٧٨ / ٦٨.