مستدرك سفينة البحار - النمازي، الشيخ علي - الصفحة ٢٦٤
وعن مولانا الرضا صلوات الله عليه قال: من ترك معصية مخافة من الله أرضاه الله يوم القيامة - الخ [١]. تقدم في " جرء ": ذم الجرأة على المعاصي، وأنه كفر. وعن عيسى أنه كان يقول: يا معشر الحواريين تحببوا إلى الله ببغض أهل المعاصي، وتقربوا إلى الله بالتباعد منهم، والتمسوا رضاه بسخطهم [٢]. أبواب المعاصي والكبائر وحدودها: باب معنى الكبيرة والصغيرة، وعدد الكبائر [٣]. باب وقت ما يغلظ على العبد في المعاصي (٤). ويأتي في " عمر " ما يتعلق بذلك. ويأتي في " ليث ": أن المعاصي من آثار الطينة الخبيثة، حيث اختلطت بطينة المؤمن الطيبة، ويفصل يوم الفصل. وتقدم في " خبث " ما يتعلق بذلك. باب فيه الأمر بالهجرة عن بلاد أهل المعاصي (٥). روي عن أبي عبد الله (عليه السلام) في قوله تعالى: * (إن أرضي واسعة) * إذا عصي الله في أرض أنت فيها فاخرج منها إلى غيرها (٦). باب فيه ذكر من يرحم الله بهم على أهل المعاصي (٧). تقدم في " طوع ": المنع عن طاعة المخلوق في معصية الخالق، وأنهم الطاعات، وأعداءهم الفواحش والمعاصي في باطن القرآن (٨). وفي " عصم " تأويل ما نسبوا إلى أنفسهم المقدسة من الذنب والعصيان. وفي " حيى ": ذكر الحية التي أحدقت بالسماوات والأرض، فإذا رأت معاصي العباد أسفت واستأذنت أن تبلع السماوات والأرض.
[١] ط كمباني ج ٤ / ١٧٨، وجديد ج ١٠ / ٣٦٨.
[٢] جديد ج ١٤ / ٣٣٠، وط كمباني ج ٥ / ٤١٠، وكتاب السلسبيل ص ٤٠٧.
[٣] جديد ج ٧٩ / ٢، وط كمباني ج ١٦ / ١١٤. (٤ و ٥) جديد ج ٧٣ / ٣٨٧، وص ٣٨٤، وط كمباني ج ١٥ كتاب الكفر ص ١٦٤. (٦) ط كمباني ج ٦ / ٤١١، وجديد ج ١٩ / ٣٦. ويقرب منه في ص ٣٨. (٧) جديد ج ٧٣ / ٣٧٧. (٨) جديد ج ٢٤ / ٢٨٦، وط كمباني ج ٧ / ١٥٠.