مستدرك سفينة البحار - النمازي، الشيخ علي - الصفحة ١٨٠
معنى: إعرفوا الله بالله [١]. باب أن المعرفة منه تعالى [٢]. علل الشرائع: عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: خرج الحسين بن علي (عليه السلام) على أصحابه فقال: أيها الناس إن الله جل ذكره ما خلق العباد إلا ليعرفوه، فإذا عرفوه عبدوه، فإذا عبدوه استغنوا بعبادته عن عبادة ما سواه - الخ [٣]. باب وجوب معرفة الإمام، وأنه لا يعذر الناس بترك الولاية، وأن من مات لايعرف إمامه أو شك فيه مات ميتة جاهلية وكفر ونفاق [٤]. وتقدم في " حكم ": أن الحكمة في الآية معرفة الإمام. باب نادر في معرفتهم بالنورانية، وفيه أنه من عرفهم كذلك فهو مؤمن ممتحن - الخ [٥]. وفي حديث جابر والإمام السجاد صلوات الله عليه قال: يا جابر أو تدري ما المعرفة ؟ المعرفة إثبات التوحيد أولا، ثم معرفة المعاني ثانيا، ثم معرفة الأبواب ثالثا، ثم معرفة الأنام (الإمام - خ ل) رابعا، ثم معرفة الأركان خامسا، ثم معرفة النقباء سادسا، ثم معرفة النجباء سابعا - الخبر. وذكر فيه أن المعاني، الأئمة الهداة صلوات الله عليهم [٦]. مصباح الأنوار للشيخ الطوسي عن المفضل أنه دخل على مولانا الصادق (عليه السلام) فقال: يا مفضل هل عرفت محمدا وعليا وفاطمة والحسن والحسين (عليهم السلام) كنه معرفتهم ؟ قلت: يا سيدي وماكنه معرفتهم ؟ قال: يا مفضل من عرفهم كنه معرفتهم كان مؤمنا في السنام الأعلى.
[١] ط كمباني ج ٢ / ٨٦ و ١٥٠، وجديد ج ٤ / ١٦٠.
[٢] ط كمباني ج ٣ / ٦١، وجديد ج ٥ / ٢٢٠.
[٣] ط كمباني ج ٣ / ٨٦، وج ٧ / ١٨، وجديد ج ٢٣ / ٨٣، وج ٥ / ٣١٢.
[٤] جديد ج ٢٣ / ٧٦، وط كمباني ج ٧ / ١٦.
[٥] جديد ج ٢٦ / ١، وط كمباني ج ٧ / ٢٧٤.
[٦] ط كمباني ج ٧ / ٢٧٧، وجديد ج ٢٦ / ١٣.