مستدرك سفينة البحار - النمازي، الشيخ علي - الصفحة ٢٧٣
تفسير علي بن إبراهيم: عن الباقر (عليه السلام) في حديث أحوال موسى فعطس موسى فقال: الحمد لله رب العالمين، فأنكر فرعون ذلك ولطمه [١]. فقه الرضا (عليه السلام): نروي أن أمير المؤمنين (عليه السلام) كان يقول لرسول الله (صلى الله عليه وآله) إذا عطس: رفع الله ذكرك وقد فعل، وكان النبي (صلى الله عليه وآله) يقول لأمير المؤمنين (عليه السلام): إذا عطس أعلى الله كعبك وقد فعل [٢]. عطس مولانا الرضا صلوات الله عليه ثلاثا في كل مرتبة يقول له صفوان: صلى الله عليك [٣]. وفي روايتين عن مولانا صاحب العصر والزمان صلوات الله عليه قال لنسيم الخادم: ألا ابشرك في العطاس هو أمان من الموت ثلاثة أيام [٤]. ولما ولد صلوات الله عليه عطس وقال: الحمد لله رب العالمين وصلى الله على محمد وآله [٥]. وفي رواية اخرى مثله مع زيادة: عبدا داخرا غير مستنكف ولا مستكبر [٦]. الكافي: عن الصادق (عليه السلام): وصاحب العطسة يأمن من الموت سبعة أيام. الكافي عن مولانا الصادق صلوات الله عليه أن العطسة تخرج من جميع البدن، كما أن النطفة تخرج من جميع البدن، ثم قال: أما رأيت الإنسان إذا عطس نفض جميع أعضائه، وصاحب العطسة يأمن الموت سبعة أيام [٧]. وقال (صلى الله عليه وآله): من سبق العاطس بالحمد لله أمن من الشوص واللوص والعلوص [٨].
[١] ط كمباني ج ٥ / ٢٢٢، وجديد ج ١٣ / ٢٥.
[٢] ط كمباني ج ٩ / ٣٣٦، وج ١٥ كتاب العشرة ص ٢٥٩، وجديد ج ٣٨ / ٣١٦. ونحوه فيه ص ٢٩٨، وج ٧٦ / ٥٦.
[٣] ط كمباني ج ٦ / ٢٠٠، وجديد ج ١٧ / ٣٠.
[٤] ط كمباني ج ١٣ / ٣ و ١١٢، وجديد ج ٥١ / ٥ مكررا، وج ٥٢ / ٣٠، وج ٧٦ / ٥٥.
[٥] جديد ج ٥١ / ٤.
[٦] جديد ج ٥١ / ٢٨، وط كمباني ج ١٣ / ٧، وجديد ج ٧٦ / ٥٣.
[٧] ط كمباني ج ١١ / ١١٧، وج ١٤ / ٣٨٠، وجديد ج ٤٧ / ٤٧، وج ٦٠ / ٣٦٣.
[٨] ط كمباني ج ١٤ / ٥٥٣، وجديد ج ٦٢ / ٣٠١.