مستدرك سفينة البحار - النمازي، الشيخ علي - الصفحة ٤٢٩
وكلماتهم معهم [١]. رأي الخليفة في كتب الفرس [٢]. وإحراقه مكتبة الإسكندرية [٣]. ونقل الفاضل في كتابه المسمى بالرسول الأعظم مع خلفائه [٤] عن عائشة قالت: دفنت فاطمة بنت رسول الله (صلى الله عليه وآله) ليلا ودفنها علي، ولم يشعر أبو بكر حتى دفنت وصلى عليها علي (عليه السلام). وجاء هذا الحديث في مسند أحمد [٥] لم تزل فاطمة تبغض أبا بكر مدة حياتها، والسيرة الحلبية عن الواقدي أنه قال: ثبت عندنا أن عليا دفنها وصلى عليها، ومعه العباس والفضل ولم يعلموا بها أحدا [٦]. ونقل هذا الفاضل في هذا الكتاب [٧] أن تهديد عمر لأمير المؤمنين (عليه السلام) بحرق داره إن لم يبايع، ثبت بالنصوص المتواترة ونص عليه أكثر المؤرخين، فقد جاء في كل من الإمامة والسياسة [٨]. وشرح النهج لابن أبي الحديد [٩]. جملة من الأخبار المختلقة الموضوعة التي رواها يحيى بن أكثم لمولانا الجواد صلوات الله عليه فبين كذبها ومخالفتها للقرآن الكريم. نقلها الطبرسي في الاحتجاج، ونقلها في البحار وغيره. وذكرتها مع غيرها من الموضوعات في رسالة مفردة - وهو كتاب الهادي إلى الحق وإلى طريق مستقيم -. أولاده: عبد الله، وعبيد الله، وعاصم، وزيد، و عبد الرحمن، وأبو شحمة،
[١] جديد ج ٤٠ / ٢٥٣ - ٢٥٥، وط كمباني ج ٩ / ٤٨٤.
[٢] كتاب الغدير ج ٦ / ٢٩٧.
[٣] ص ٣٠٠ و ٣٠١.
[٤] ط بيروت في سنة ١٣٨٨ ص ٨٠ عن مستدرك الحاكم ٣ - ١٦٢.
[٥] مسند أحمد ١ - ٦ و ٩، وصحيح مسلم ٢ - ٧٢، وسنن البيهقي ٦ - ٣٠٠، وتاريخ ابن كثير ٦ - ٣٣٣.
[٦] السيرة الحلبية ٣ - ٣٩٠.
[٧] ص ٧٤.
[٨] الإمامة والسياسة ١ - ١٢ و ١٣.
[٩] شرح النهج لابن أبي الحديد ١ - ٣٤، وتاريخ الطبري ٣ - ٢٢٢ ط دار المعارف، وتاريخ أبي الفداء ١ - ١٥٦، وتاريخ اليعقوبي ٢ - ١٠٥، وأعلام النساء ٣ - ٢٠٥، والأموال لأبي عبيد ص ١٣١، ومروج الذهب ١ - ٤٠٤.