مستدرك سفينة البحار - النمازي، الشيخ علي - الصفحة ٤٨١
جواز النظر إلى عورة الخنثى بالمرآة [١]. عيون أخبار الرضا (عليه السلام): العلوي الرضوي (عليه السلام): للمرأة عشر عورات، فإذا زوجت سترت لها عورة، وإذا ماتت سترت عوراتها كلها [٢]. النبوي المروي في مشكلات العلوم للنراقي: لا يرى عورتي غير علي إلا كافر. قال: الظاهر إن المراد من العورة فاطمة (عليها السلام) يعني لا يراها غير محارمها إلا كافر، أو المراد منها أسراره، يعني لا يعلم أسراري غير علي إلا وهو كافر لأنه لا يتحملها فيكفر. إنتهى ملخصا. باب العارية [٣]. الخصال: عن الصادق (عليه السلام): جرت في صفوان بن امية ثلاث من السنن: إستعار منه رسول الله (صلى الله عليه وآله) سبعين درعا حطمية فقال: أغصبا يا محمد ؟ قال: بل عارية مؤداة. فقال: يارسول الله أقبل هجرتي ؟ فقال النبي: لاهجرة بعد الفتح - الخبر. وذكر أنه سرق رداؤه، فجاء بالسارق إلى رسول الله فقطع يده [٤]. وفيه أنه استعار مائة درع. فقال: أغصبا يا محمد ؟ قال: لا، ولكن عارية مضمونة. إستعارة بنت أمير المؤمنين (عليه السلام) من عبيدالله بن أبي رافع عقد لؤلؤة من بيت المال عارية مضمونة لتتزين في عيد الأضحى فوبخه وإياها، وقال: أكل نساء المهاجرين تتزين في هذا العيد بمثل هذا ؟ ! [٥] أعور ثقيف: هو الذي تمثل بصورته إبليس في دار الندوة، وفي كلام مولانا أمير المؤمنين (عليه السلام) مع رأس اليهود، هو المغيرة بن شعبة [٦]. = ج ٧٦ / ٨٠ و ٨١، وج ٧٥ / ١٦٩ و ١٧٠ و ٢١٤.
[١] ط كمباني ج ٩ / ٤٨٥، وج ٤ / ١٨٤، وج ١٢ / ١٣٨، وج ١٤ / ٤٦١، وج ٢٣ / ٨٥ و ١٠١، وجديد ج ٤٠ / ٢٥٩، وج ١٠ / ٣٨٩، وج ٥٠ / ١٦٧، وج ٦١ / ٢٥٤.
[٢] ط كمباني ج ٢٣ / ٥٢ و ٦٠، وجديد ج ١٠٣ / ٢٢٦ و ٢٥٩.
[٣] ط كمباني ج ٢٣ / ٤٢، وجديد ج ١٠٣ / ١٧٦.
[٤] ط كمباني ج ٢٣ / ٤٢، وج ١٦ / ١٤٠، وج ٦ / ٦١٣، وجديد ج ٧٩ / ١٨٢، وج ٢١ / ١٦٤.
[٥] ط كمباني ج ٩ / ٥٠٣، وجديد ج ٤٠ / ٣٣٨.
[٦] ط كمباني ج ٩ / ٣٠٣، وجديد ج ٣٨ / ١٨٠.