مستدرك سفينة البحار - النمازي، الشيخ علي - الصفحة ٣٢٩
وتقدم في " صعد " و " صنم " ما يتعلق بذلك. قول أعرابي لأمير المؤمنين (عليه السلام): إني مأخوذ بثلاث علل: علة النفس، وعلة الفقر، وعله الجهل [١]. علة الغسل من الجنابة [٢]. وفي " غسل " ما يتعلق بذلك، وكذا في " وضأ ": علل الوضوء. باب ولاية العهد والعلة في قبول الرضا صلوات الله عليه لها، وعدم رضاه بها [٣]. علة أخذ المرأة سهما والرجل سهمين، لأن المرأة ليس لها جهاد ولا نفقة، ولا عليها معقلة، إنما ذلك على الرجال [٤]. باب فيه علل أسماء ولي العصر وألقابه وكناه صلوات الله عليه [٥]. علة شباهة الولد بأقربائه، وعلة الذكورة والانوثة [٦]. وتقدم في " شبه " ما يتعلق بذلك. باب العلة التي من أجلها لا يكف الله المؤمنين عن الذنب [٧]. باب علة حب المؤمنين بعضهم بعضا [٨]. وعن الرسول (صلى الله عليه وآله) لسلمان الفارسي: يا سلمان ! إن لك في علتك إذا اعتللت ثلاث خصال: أنت من الله تعالى بذكر، ودعاؤك فيها مستجاب، ولا تدع العلة
[١] ط كمباني ج ٩ / ٥١٧، وجديد ج ٤١ / ٤٣.
[٢] ط كمباني ج ١١ / ١٧٠، وجديد ج ٤٧ / ٢٢٠.
[٣] ط كمباني ج ١٢ / ٣٦، وجديد ج ٤٩ / ١٢٨.
[٤] ط كمباني ج ١٢ / ١٥٩، وجديد ج ٥٠ / ٢٥٥.
[٥] ط كمباني ج ١٣ / ٧. جملة في ذلك ص ٣٩. وعلة غيبته فيه ص ٤٩، وجديد ج ٥١ / ٢٨ و ١٥٨ و ١٩٥.
[٦] ط كمباني ج ١٤ / ٣٧٣، وجديد ج ٦٠ / ٣٣٥ و ٣٣٦.
[٧] ط كمباني ج ١٥ كتاب الإيمان ص ٢٨٠، وجديد ج ٦٩ / ٢٣٥.
[٨] ط كمباني ج ١٥ كتاب العشرة ص ٧٨، وجديد ج ٧٤ / ٢٨١.