مستدرك سفينة البحار - النمازي، الشيخ علي - الصفحة ٢٠٦
إعلام الدين: في الأربعين حديثا عن النبي (صلى الله عليه وآله) - إلى أن قال: - والعزلة عبادة [١]. عن محمد بن جرير الطبري: إن الله تعالى أكرم نوحا بطاعته والعزلة لعبادته [٢]. في إعتزال رسول الله (صلى الله عليه وآله) عن نسائه [٣]. وعن الإقبال للسيد ابن طاووس عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: كان أبي علي بن الحسين (عليه السلام) قد اتخذ منزله من بعد مقتل أبيه الحسين (عليه السلام) بيتا من شعر وأقام بالبادية، فلبث بها عدة سنين كراهية لمخالطة الناس وملابستهم - الخ. نهج البلاغة: قال في الذين اعتزلوا القتال معه: خذلوا الحق ولم ينصروا الباطل. بيان: قال ابن أبي الحديد: هم عبد الله بن عمر، وسعد بن أبي وقاص، وسعيد بن زيد بن عمرو بن نفيل، واسامة بن زيد، ومحمد بن مسلمة، وأنس بن مالك وغيرهم [٤]. ما جرى بين الصادق (عليه السلام) وعمرو بن عبيد، وجمع من رؤسائهم [٥]. كلام القمي في المعتزلة، والرد عليهم في البحار [٦]. وقال الفضل بن شاذان النيشابوري في كتاب الإيضاح [٧]: ومنهم المعتزلة الذين يقولون في التوحيد وعذاب القبر والميزان والصراط مثل قول الجهمية ويقولون: إن الله لم يقض ولم يقدر علينا خيرا ولا شرا ولا قضاء ولا قدرا.
[١] جديد ج ٧٧ / ١٨٣، وط كمباني ج ١٧ / ٥٣.
[٢] ط كمباني ج ٥ / ٩٤، وجديد ج ١١ / ٣٤١.
[٣] ط كمباني ج ٦ / ٧١٩، وجديد ج ٢٢ / ١٩٨.
[٤] ط كمباني ج ٨ / ٧٢٨، وجديد ج ٣٤ / ٢٨٦.
[٥] ط كمباني ج ١١ / ١٦٨، وجديد ج ٤٧ / ٢١٣.
[٦] جديد ج ٥ / ١١٦، وط كمباني ج ٣ / ٣٤.
[٧] كتاب الإيضاح ص ٥.