مستدرك سفينة البحار - النمازي، الشيخ علي - الصفحة ٥٥٥
باب فيه غرائب شأن مولانا الرضا (عليه السلام) [١]. العلوي (عليه السلام): العلماء غرباء، لكثرة الجهال بينهم [٢]. تفسير فرات بن إبراهيم: عن الباقر (عليه السلام): إن الإسلام بدأ غريبا، وسيعود غريبا، فطوبى للغرباء [٣]. وعن الرضا (عليه السلام) مثله [٤]. وفيه بيان الجزري لذلك. والنبوي (صلى الله عليه وآله) في وصاياه لابن مسعود نحوه مع زيادة [٥]. تفسير العياشي: عن أبي بصير قال: سألت أبا عبد الله (عليه السلام) عن قول أمير المؤمنين (عليه السلام): الإسلام بدأ غريبا وسيعود غريبا كما كان، فطوبى للغرباء. فقال: يابا محمد يستأنف الداعي منا دعاء جديدا، كما دعا إليه رسول الله (صلى الله عليه وآله) - الخبر. بيان: قال الجزري فيه: إن الإسلام بدأ غريبا - الخ. أي إنه كان في أول أمره كالغريب الوحيد الذي لا أهل له عنده لقلة المسلمين يومئذ، و " سيعود غريبا كما كان ". أي يقل المسلمون في آخر الزمان فيصيرون كالغرباء، " فطوبى للغرباء " أي الجنة لاولئك المسلمين الذين كانوا في أول الإسلام ويكونون في آخره. وإنما خصهم بها بصبرهم على أذى الكفار أولا ولزومهم دين الإسلام [٦]. الغيبة للنعماني: عن أبي بصير وساقه نحوه - الخ [٧]. والباقري (عليه السلام) في حديث: المؤمن غريب وطوبى للغرباء، كما في المحاسن [٨].
[١] ط كمباني ج ١٢ / ٩ و ٢٥، وجديد ج ٤٩ / ٢٩ و ٨٦.
[٢] ط كمباني ج ١٧ / ١٣٨، وجديد ج ٧٨ / ٨١.
[٣] ط كمباني ج ٧ / ١٦٠، وجديد ج ٢٤ / ٣٢٨.
[٤] ط كمباني ج ٧ / ٢١٥، وج ١٣ / ١٥٢، وجديد ج ٢٥ / ١٣٦، وج ٥٢ / ١٩١.
[٥] ط كمباني ج ١٧ / ٢٩، وجديد ج ٧٧ / ٩٧.
[٦] ط كمباني ج ٣ / ٢٩٢، وجديد ج ٨ / ١٢.
[٧] ط كمباني ج ١٣ / ١٩٤ مكررا. ومع البيان فيه ص ١٥٢، وجديد ج ٥٢ / ٣٦٧ و ١٩١.
[٨] المحاسن ج ١ / ٢٧٢.