مستدرك سفينة البحار - النمازي، الشيخ علي - الصفحة ٤٧٢
الكلام في الأعياد: من الأعياد الإسلامية عيد الفطر وعيد الأضحى. جملة مما يتعلق بهما في البحار [١]. إجتماع عيدين على عهد أمير المؤمنين (عليه السلام) وقوله: من أحب أن يجمع معنا فليفعل ومن لم يفعل فإن له رخصة [٢]. ومن أفضل الأعياد: عيد الغدير، واجتماع الغدير والجمعة في عهد أمير المؤمنين (عليه السلام)، وخطبته المفصلة في ذلك [٣]. روي أن آدم ذكر نوحا وقال: إن الله تعالى باعث نبيا اسمه نوح وإنه يدعو إلى الله فيكذبونه فيقتلهم الله بالطوفان. وأوصى آدم إلى هبة الله: أن من أدركه منكم فليؤمن به وليتبعه، وليصدق به، فإنه ينجو من الغرق. وقد كان آدم أوصى هبة الله أن يتعاهد هذه الوصية عند رأس كل سنة فيكون يوم عيد لهم [٤]. في أن ميقات اجتماع السحرة وموسى كان في يوم النيروز، وكان يوم عيد لهم، يجتمع إليه الناس من الآفاق. قال: موعدكم يوم الزينة، وكان يوم عيد يتزينون فيه ويزينون فيه الأسواق [٥]. يأتي في " نرز ": ما يتعلق بيوم النوروز. علل الشرائع: كان لأصحاب الرس عيد في كل سنة يجتمعون عند شجرة الصنوبر، ويقربون القربان ويشعلون فيه النيران، فيحرك أغصان الشجرة الشيطان، ويصيح من ساقها صياح الصبي: إني قد رضيت عنكم عبادي فطيبوا نفسا وقروا عينا، فيرفعون رؤوسهم عن السجود ويشربون الخمر ويضربون بالمعازف
[١] ط كمباني ج ١٨ كتاب الصلاة ص ٨٥٧ - ٩٠٠، وجديد ج ٩٠ / ٣٤٥.
[٢] جديد ج ٤٢ / ١٨٨، وط كمباني ج ٩ / ٦٤٥.
[٣] ط كمباني ج ٢٠ / ١٣١ و ١٣٠، وجديد ج ٩٧ / ١١٢ و ١١٠.
[٤] ط كمباني ج ٥ / ١٣. وما يقرب منه ص ٦٦، وج ٧ / ١٤، وجديد ج ١١ / ٤٤ و ٢٤١، وج ٢٣ / ٦٥.
[٥] ط كمباني ج ٥ / ٢٥٧ و ٢٤٣، وجديد ج ١٣ / ١٤٨ و ٩٤.