مستدرك سفينة البحار - النمازي، الشيخ علي - الصفحة ٤١٦
تفسير قوله تعالى مخاطبا لإبليس: * (إستكبرت أم كنت من العالين) *: والمراد بالعالين الذين هم أعلى من الملائكة، محمد رسول الله، وعلي أمير المؤمنين، وفاطمة الزهراء، والحسن والحسين صلوات الله عليهم أجمعين، كانوا في سرادق العرش، كما قاله رسول الله (صلى الله عليه وآله) [١]. وفي المحاسن في باب عقاب من أمكن من نفسه يؤتى، قيل لأبي جعفر (عليه السلام): يكون المؤمن مبتلى ؟ قال: نعم، ولكن يعلو ولا يعلى [٢]. وفي " سلم ": أن الإسلام يعلو ولا يعلى، وفي حديث مجئ الأعرابي الذي معه الضب وإسلامه، قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): الحمد لله الذي هداك إلى هذا الذي يعلو ولا يعلى عليه [٣]. وتقدم في " ضبب ": مواضع هذه الرواية. أبو المعالي إثنان، مذكوران في كتاب الغدير [٤]. ومذهب العليائية هي مقالة بشار الشعيري الملعون، يقولون: إن عليا (عليه السلام) هو رب، وظهر بالعلوية والهاشمية. وتقدم في " بشر ": ذمه، وكذا في البحار [٥]. عمد: باب أن الله تعالى يرفع للإمام عمودا ينظر به إلى أعمال العباد (٦). ذكر فيه ستة عشر رواية في ذلك. بصائر الدرجات: عن أبي إسحاق الجريري، قال: كنت عند أبي عبد الله (عليه السلام) فسمعته وهو يقول: إن لله عمودا من نور، حجبه الله عن جميع الخلائق، طرفه عند الله وطرفه الآخر في اذن الإمام، فإذا أراد الله شيئا أوحاه في اذن الإمام (٧). بصائر الدرجات: عن صالح بن سهل، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: كنت جالسا عنده فقال لي ابتداء منه: يا صالح بن سهل إن الله جعل بينه وبين الرسول رسولا،
[١] ط كمباني ج ٧ / ١٧٩ و ٣٥٥، وج ٩ / ٤١٥، وج ٥ / ٣٨، وج ٦ / ٦، وجديد ج ١١ / ١٤٢، وج ١٥ / ٢١، وج ٣٦ / ٣٠٦، وج ٢٥ / ٢، وج ٢٦ / ٣٤٦.
[٢] المحاسن ج ١ / ١١٣.
[٣] جديد ج ٦٥ / ٢٣٥.
[٤] الغدير ط ٢ ج ١١ / ١٥٩ و ١٨٧.
[٥] ط كمباني ج ٧ / ٢٥٤، وجديد ج ٢٥ / ٣٠٥. (٦ و ٧) ط كمباني ج ٧ / ٣٠٧، وجديد ج ٢٦ / ١٣٢، وص ١٣٤.