مستدرك سفينة البحار - النمازي، الشيخ علي - الصفحة ٥٩٢
ويرضون، وهم مخلوقون مدبرون، فجعل رضاهم لنفسه رضى، وسخطهم لنفسه سخطا - إلى أن قال -: * (من يطع الرسول فقد أطاع الله) * وقال: * (إن الذين يبايعونك إنما يبايعون الله) * وكل هذا وشبهه على ما ذكرت لك، وهكذا الرضا والغضب وغير هذا مما يشاكل ذلك [١]. وفي الكافي مثله مع اختلاف يسير في بعض ألفاظه. أقول: وفي الكافي باب بر الأولاد من كتاب العقيقة، مسندا عن كليب الصيداوي قال: قال لي أبو الحسن (عليه السلام): إذا وعدتم الصبيان ففوا لهم، فإنهم يرون أنكم الذين ترزقونهم، إن الله عزوجل ليس يغضب لشئ كغضبه للنساء والصبيان. غضب رسول الله (صلى الله عليه وآله) على من قال: ما مثل محمد في أهل بيته إلا كمثل نخلة نبتت في كناسة - الخ [٢]. وغضبه على بريدة الأسلمي حين شكى عن أمير المؤمنين في أمر الجارية [٣]. وتقدم في " جرى ": إجمال القضية. وغضبه على اليهودي حين قال: ثم استراح الرب [٤]. وغضبه على الأقرع بن حابس لقوله: إن لي عشرة ما قبلت واحدا منهم قط، يعرض به على تقبيل النبي (صلى الله عليه وآله) الحسن والحسين صلوات الله عليهما [٥]. وغضبه على رجل فأخبره جبرئيل أنه سخي. تقدم في " سخى ". غضب مولانا أمير المؤمنين صلوات الله عليه على كعب الأحبار [٦].
[١] ط كمباني ج ٢ / ١٢٣، وجديد ج ٤ / ٦٥.
[٢] ط كمباني ج ٩ / ١٣٨ و ١٤٢، وج ٨ / ٢٣٤، وفيه أن القائل هو الثاني، وجديد ج ٣٦ / ٢٧٨ و ٢٩٤، وج ٣٠ / ٣١٠.
[٣] ط كمباني ج ٩ / ٢٧٥ و ٢٨٧ و ٤٢١، وجديد ج ٣٩ / ٣٣٢، وج ٣٨ / ٦٦ و ١١٦.
[٤] ط كمباني ج ١٤ / ٥١، وجديد ج ٥٧ / ٢٠٩.
[٥] ط كمباني ج ١٠ / ٧٩، وجديد ج ٤٣ / ٢٨٢.
[٦] ط كمباني ج ٨ / ٢٠١، وجديد ج ٣٠ / ١٠١. (*)