مستدرك سفينة البحار - النمازي، الشيخ علي - الصفحة ٤٨٤
باب فضل خدمة العيال [١]. جامع الأخبار: عن علي (عليه السلام) قال: دخل علينا رسول الله (صلى الله عليه وآله) وفاطمة صلى الله عليها جالسة عند القدر، وأنا انقي العدس. قال: يا أبا الحسن ! قلت: لبيك يارسول الله. قال: واسمع مني وما أقول إلا من أمر ربي: مامن رجل يعين امرأته في بيتها إلا كان له بكل شعرة على بدنه عبادة سنة، صيام نهارها وقيام ليلها وأعطاه الله تعالى من الثواب مثل ما أعطاه الصابرين - الخ [٢]. باب فضل التوسعة على العيال ومدح قلة العيال [٣]. قرب الإسناد: في النبوي (صلى الله عليه وآله): قلة العيال أحد اليسارين [٤]. وفي الأربعمائة مثله [٥]. أمالي الصدوق: عن النبي (صلى الله عليه وآله) قال: من دخل السوق فاشترى تحفة فحملها إلى عياله كان كحامل صدقة إلى قوم محاويج، وليبدأ بالإناث قبل الذكور، فإن من فرح ابنة فكأنما أعتق رقبة من ولد إسماعيل [٦]. وتقدم في " حمل ": ما يتعلق بذلك، وأنه يكره حمل الشئ الدني بنفسه. الكافي: عن يونس بن يعقوب قال: نظر أبو عبد الله (عليه السلام) إلى رجل من أهل المدينة قد اشترى لعياله شيئا وهو يحمله، فلما رآه الرجل إستحيى منه، فقال له أبو عبد الله (عليه السلام): إشتريته لعيالك وحملته إليهم، أما والله لولا أهل المدينة لأحببت أن أشتري لعيالي الشئ، ثم أحمله إليهم [٧].
[١] ط كمباني ج ٢٣ / ١٢٢، وجديد ج ١٠٤ / ١٣٢.
[٢] ط كمباني ج ٢٣ / ١٢٢.
[٣] ط كمباني ج ٢٣ / ١٠٨، وجديد ج ١٠٤ / ٦٩.
[٤] ط كمباني ج ١٧ / ١٠١ و ١٣٠ و ١٣٢ و ١٧٣ و ٢٠٤، وجديد ج ٧٧ / ٣٨٥، وج ٧٨ / ٥٣ و ٦٠ و ٢٠٤ و ٣٢٦.
[٥] ط كمباني ج ٤ / ١١٤، وجديد ج ١٠ / ٩٩، وج ١٠٤ / ٧١ - ٧٣.
[٦] ط كمباني ج ٢٣ / ١٠٨، وجديد ج ١٠٤ / ٦٩.
[٧] ط كمباني ج ١٥ كتاب العشرة ص ١٥٣، وجديد ج ٧٥ / ١٣٢.