مستدرك سفينة البحار - النمازي، الشيخ علي - الصفحة ٤٦٠
وتكمل صورته عند ثلاثة أيام، وهو يطاول للسفاد فإذا أراد الذكر الانثى جذب بعض خيوط نسجها من الوسط، فإذا فعل ذلك فعلت الانثى مثله، فلا يزالان يتدانيان حتى يتشابكا فيصير بطن الذكر قبالة بطن الانثى، وهذا النوع من العناكب حكيم، ومن حكمته أنه يمد السدا، ثم يعمل اللحمة، ويبتدئ من الوسط، ويهيئ موضعا لما يصيده من مكان آخر كالخزانة، فإذا وقع شئ فيما نسجه وتحرك عمد إليه وشبك عليه شيئا يضعفه، فإذا علم ضعفه حمله وذهب به إلى خزانته، فإذا خرق الصيد من النسج شيئا عاد إليه ورمه، والذي تنسجه لا تخرجه من جوفها بل من خارج جلدها وفمها مشقوق بالطول - الخ [١]. عنن: خبر العنين الذي شكت امرأته إلى أمير المؤمنين (عليه السلام)، فأمره بطلاق زوجته [٢]. قضاؤه في عنين، إدعت امرأته أنه عنين وبيانه طريق كشف ذلك [٣]. عنى: حديث عنوان البصري [٤]. باب معاني الأسماء واشتقاقها [٥]. والمراد بالمعاني في أسمائه تعالى هو ذاته القدوس العلي الأعلى، ففي الروايات من عبد الاسم فقد كفر، ومن عبد الاسم والمعنى فقد أشرك، ومن عبد المعنى بإيقاع الأسماء عليه فهو حق مؤمن، وذلك التوحيد. باب المغايرة بين الاسم والمعنى، وأن المعبود هو المعنى، والاسم حادث [٦]. والرضوي (عليه السلام): إنما التشبيه في المعنى، فأما في الأسماء فهي واحدة، وهي
[١] جديد ج ٦٤ / ٧٩.
[٢] ط كمباني ج ٩ / ٤٧٧، وجديد ج ٤٠ / ٢٢٦.
[٣] ط كمباني ج ٩ / ٤٩٢، وجديد ج ٤٠ / ٢٨٥.
[٤] جديد ج ١ / ٢٢٤، وط كمباني ج ١ / ٦٩.
[٥] ط كمباني ج ٢ / ١٥٣، وجديد ج ٤ / ١٧٢.
[٦] ط كمباني ج ٢ / ١٤٨، وجديد ج ٤ / ١٥٣.