مستدرك سفينة البحار - النمازي، الشيخ علي - الصفحة ٢٩
قاتل معك [١]. تفسير فرات بن إبراهيم: كلام زيد بن علي بن الحسين (عليهم السلام) في مظلومية أهل البيت، وأنهم المظلومون المقهورون، وقوله: مازالت بيوتنا تهدم، وحرمنا تنهتك، وقائلنا يعرف، يولد مولودنا في الخوف، وينشؤ ناشئنا بالقهر، ويموت ميتنا بالذل [٢]. باب ما وقع على فاطمة (عليها السلام) من الظلم، وبكائها، وحزنها [٣]. أمالي الصدوق: النبوي (صلى الله عليه وآله): كأني بها، وقد دخل الذل بيتها، وانتهكت حرمتها وغصبت حقها، ومنعت إرثها، وكسر جنبها، واسقطت جنينها، وهي تنادي: يا محمداه ! فلا تجاب، وتستغيث فلا تغاث [٤]. باب تظلم فاطمة (عليها السلام) في القيامة [٥]. الكافي: عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: لما حضر علي بن الحسين الوفاة ضمني إلى صدره وقال: يا بني ! اوصيك بما أوصاني به أبي حين حضرته الوفاة وبما ذكر، إن أباه أوصاه به، قال: يا بني ! إياك وظلم من لا يجد عليك ناصرا إلا الله [٦]. باب في عدم لبس الإيمان بالظلم (٧). خبر الأعرابي الذي آمن ومات، وكان ممن لم يلبس إيمانه بظلم (٨). الكافي: عن الصادق (عليه السلام) في قوله تعالى: * (الذين آمنوا ولم يلبسوا إيمانهم بظلم) * قال: بما جاء به محمد (صلى الله عليه وآله) من الولاية، ولم يخلطوها بولاية فلان وفلان،
[١] ط كمباني ج ٩ / ٢٩٣، وجديد ج ٣٨ / ١٣٩.
[٢] ط كمباني ج ١١ / ٥٩، وجديد ج ٤٦ / ٢٠٦.
[٣] جديد ج ٤٣ / ١٥٥، وط كمباني ج ١٠ / ٤٤.
[٤] ط كمباني ج ١٠ / ٤٩، وجديد ج ٤٣ / ١٧٣.
[٥] جديد ج ٤٣ / ٢١٩، وط كمباني ج ١٠ / ٦٢.
[٦] ط كمباني ج ١١ / ٤٤، وجديد ج ٤٦ / ١٥٣. (٧ و ٨) جديد ج ٦٩ / ١٥٠، وص ١٥٢، وط كمباني ج ١٥ كتاب الإيمان ص ٢٥٦.