مستدرك سفينة البحار - النمازي، الشيخ علي - الصفحة ٣٢٢
باب فضل الإعتكاف وخاصة في شهر رمضان وأحكامه (١). الدعائم: في النبوي الصادقي (عليه السلام): إعتكاف العشر الأواخر من شهر رمضان يعدل حجتين وعمرتين (٢). وتقدم في " حوج ": أن قضاء حاجة المؤمن أفضل من الإعتكاف. والإعتكاف إفتعال من العكف، وهو الحبس واللبث، وقد عرف في اللغة باللبث المتطاول، وإصطلاحا باللبث في مسجد جامع ثلاثة أيام فصاعدا للعبادة. علج: ذم العلج، وأنه من تبرأ وناصب أئمة الهدى (عليهم السلام)، كما في البحار (٣). وتقدم في " دوى ": جواز معالجة النساء للرجال وبالعكس عند الإضطرار، وفي " طبب " و " صحح " ما يتعلق بذلك. ويدل عليه ما في البحار (٤). ويدل عليه ما ذكرناه في رجالنا (٥) في ترجمة أسماء بنت عميس ونسيبة، فإنهما تخرجان مع رسول الله (صلى الله عليه وآله) في الغزوات وتداويان الجرحى. وعن الكاظم (عليه السلام): إدفعوا معالجة الأطباء ما اندفع المداوى عنكم، فإنه بمنزلة البناء قليله يجر إلى كثيره (٦). الخصال: عن الصادق (عليه السلام): من ظهرت صحته على سقمه فيعالج نفسه بشئ فمات فأنا إلى الله برئ منه (٧). باب علاج الحمى واليرقان، وكثرة الدم (٨). (١ و ٢) ط كمباني ج ٢٠ / ١٣٤، وجديد ج ٩٧ / ١٢٨، وص ١٢٩. (٣) ط كمباني ج ١٥ كتاب الإيمان ص ٤٧ و ٤٨، وجديد ج ٦٧ / ١٧٦ و ١٨٠. (٤) ط كمباني ج ١٤ / ٥٠٥، وجديد ج ٦٢ / ٧٤. (٥) مستدركات علم رجال الحديث ج ٨ / ٥٤٧ و ٦٠٠. (٦) ط كمباني ج ١٤ / ٥٠٢، وج ١٨ كتاب الطهارة ص ١٤١، وجديد ج ٦٢ / ٦٣، وج ٨١ / ٢٠٧. (٧) جديد ج ٦٢ / ٦٤. ونحوه ٦٥، وج ٨١ / ٢٠٦. (٨) ط كمباني ج ١٤ / ٥٠٩، وجديد ج ٦٢ / ٩٣.