مستدرك سفينة البحار - النمازي، الشيخ علي - الصفحة ٤٣٢
والعمش بالتحريك ضعف الرؤية مع سيلان دمعها في أكثر أوقاتها، وهو من باب تعب، والرجل أعمش، والمرأة عمشاء. عمل: باب العمل بغير العلم [١]. ذم من لا يعمل بعلمه، وقول عيسى بن مريم: أشقى الناس من هو معروف عند الناس بعلمه، مجهول بعمله [٢]. قرب الإسناد: عن مولانا الصادق صلوات الله عليه أنه قال: كونوا دعاة الناس بأعمالكم، ولا تكونوا دعاة بألسنتكم - الخ [٣]. أمالي الصدوق: عن الصادق (عليه السلام): العامل على غير بصيرة، كالسائر على غير الطريق، لا يزيده سرعة السير من الطريق إلا بعدا [٤]. وفي رواية اخرى: كحمار الطاحونة [٥]، وفيهما مدح العمل مع النية [٦]. ومن كلمات مولانا الصادق (عليه السلام): واعلم أن العمل الدائم القليل على اليقين، أفضل عند الله من العمل الكثير على غير يقين [٧]. أمالي الصدوق: عن الصادق (عليه السلام) قيل له: بم يعرف الناجي ؟ فقال: من كان فعله لقوله موافقا فهو ناج [٨]. الروايات المؤكدة للعمل بما يعلم، وأن أشد الناس حسرة من وصف عدلا، ثم خالفه إلى غيره (٩). ثواب الأعمال: عن الصادق (عليه السلام): من عمل بما علم، كفى ما لم يعلم (١٠).
[١] ط كمباني ج ١ / ٦٤، وجديد ج ١ / ٢٠٦.
[٢] ط كمباني ج ١ / ٨٤، وجديد ج ٢ / ٥٢.
[٣] ط كمباني ج ٣ / ٥٥، وجديد ج ٥ / ١٩٨.
[٤] ط كمباني ج ١ / ٦٤، وج ١٧ / ١٨٤.
[٥] ط كمباني ج ١ / ٦٥.
[٦] وجديد ج ١ / ٢٠٦، و ٢٠٨، وجديد ج ٧٨ / ٢٤٤.
[٧] ط كمباني ج ١٧ / ١٨٤، وجديد ج ٧٨ / ٢٤٢.
[٨] ط كمباني ج ١ / ٧٧، وجديد ج ٢ / ٢٦. (٩ و ١٠) ط كمباني ج ١ / ٧٨، وجديد ج ٢ / ٢٦ - ٣٠، وص ٣٠.