مستدرك سفينة البحار - النمازي، الشيخ علي - الصفحة ٥٥٩
الخصال، عيون أخبار الرضا (عليه السلام): عن الرضا، عن آبائه صلوات الله عليهم مثله [١]. خبر ورود أفعى في خف أمير المؤمنين (عليه السلام)، نزعه ليتوضأ وضوء الصلاة، فحمله الغراب إلى الجو فوقع منه الأفعى [٢]. العلوي (عليه السلام): وقام الثالث كالغراب، همه بطنه، ويله ! لو قص جناحاه وقطع رأسه كان خيرا له [٣]. وعن الصادق (عليه السلام): شيعتنا من لايهر هرير الكلب، ولا يطمع طمع الغراب. قال المجلسي: طمعه معروف، يضرب به المثل فإنه يذهب إلى فراسخ كثيرة لطلب طعمته [٤]. قال المحدث القمي في السفينة: ومما يدل على طمعه، ما يظهر من قولهم: كانا كالغراب والذئب، يضرب للرجلين. غربل: العلوي (عليه السلام): لتبلبلن بلبلة، ولتغربلن غربلة، ولتساطن سوطة القدر، حتى يعود أسفلكم أعلاكم، وأعلاكم أسفلكم [٥]. وتقدم في " خطب ": صدر الخطبة وذيلها. الغيبة للشيخ: عن جابر الجعفي قال: قلت لأبي جعفر (عليه السلام): متى يكون فرجكم ؟ فقال: هيهات هيهات، لا يكون فرجنا حتى تغربلوا، ثم تغربلوا، ثم تغربلوا - يقولها ثلاثا - حتى يذهب الكدر، ويبقى الصفو [٦]. غيبة النعماني: في الصادقي (عليه السلام) لابد للناس من أن يمحصوا ويميزوا
[١] ط كمباني ج ١٥ كتاب الأخلاق ص ١٩٨، وج ٢٣ / ١٤ و ٦٧، وجديد ج ٧١ / ٣٣٩، وج ١٠٣ / ٤١ و ٢٨٥.
[٢] ط كمباني ج ٩ / ٥٦٧، وجديد ج ٤١ / ٢٤٣.
[٣] ط كمباني ج ٨ / ١٧٣ و ١٨١، وجديد ج ٢٩ / ٥٨٥ و ٦٣٦.
[٤] ط كمباني ج ١٥ كتاب الإيمان ص ١٥١، وجديد ج ٦٨ / ١٧٩ و ١٨٤.
[٥] ط كمباني ج ٨ / ١٧٣. ونحوه ص ٤٠٠، وجديد ج ٢٩ / ٥٨٤، وج ٣٢ / ٤٦.
[٦] ط كمباني ج ١٣ / ١٣٤، وجديد ج ٥٢ / ١١٣.