مستدرك سفينة البحار - النمازي، الشيخ علي - الصفحة ٤٩٤
الذي لا تصيبه أهوال الدنيا ولا أهوال الآخرة - الخبر (١). الكلام في هذه الآية (٢). شأن نزول هذه الآية في حق أمير المؤمنين وأخيه جعفر وعمه حمزة وابن عمه عبيدة، كما في البحار (٣). وقال تعالى: * (أوفوا بعهدي اوف بعهدكم) *. الكافي: عن سماعة، عن أبي عبد الله (عليه السلام) في قول الله عزوجل: * (وأوفوا بعهدي) * قال: بولاية أمير المؤمنين (عليه السلام) * (اوف بعهدكم) * اوف لكم بالجنة (٤). تفسير العياشي: عنه مثله في هذه الآية: أوفوا بولاية علي فرضا من الله، اوف لكم بالجنة (٥). تفسير فرات بن إبراهيم: مسندا عنه مثله مع الزيادة (٦). الإختصاص: عن هشام بن سالم قال: قلت للصادق (عليه السلام): يابن رسول الله ما بال المؤمن إذا دعا، ربما استجيب له وربما لم يستجب له، وقد قال الله عزوجل: * (وقال ربكم ادعوني أستجب لكم) * فقال: إن العبد إذا دعا الله تعالى بنية صادقة وقلب مخلص استجيب له بعد وفائه بعهد الله عزوجل، وإذا دعا الله بغير نية وإخلاص لم يستجب له، أليس الله يقول: * (أوفوا بعهدي اوف بعهدكم) * فمن وفى، وفي له (٧). معاني الأخبار: عن ابن عباس، عن رسول الله (صلى الله عليه وآله) في هذه الآية - الخ. وذكر حديث معاهدة آدم مع أولاده في وصية شيث، وكذا معاهدة نوح لوصيه سام، وكذا إبراهيم لإسماعيل وموسى ليوشع وعيسى لشمعون، وأن الامم ما وفوا بعهود أنبيائهم، وكذا هذه المعاهدة في حق أمير المؤمنين (عليه السلام)، يجري في هذه الامة ما جرى في الامم السالفة (٨). (١ و ٢) ط كمباني ج ١٥ كتاب الإيمان ص ٥٠ و ٥١، وجديد ج ٦٧ / ١٨٩. (٣) ط كمباني ج ٨ / ٣٥٠، وج ٩ / ١٠٦، وج ٦ / ٥٣٦، وجديد ج ٢٠ / ٢٣٢، وج ٣١ / ٣٤٩، وج ٣٦ / ١٢٣. (٤) ط كمباني ج ٧ / ١٦٨، وجديد ج ٢٤ / ٣٥٨. (٥ و ٦) ط كمباني ج ٩ / ١٠١، وص ١٠٧، وجديد ج ٣٦ / ٩٧، وص ١٣١. (٧) جديد ج ٩٣ / ٣٧٩، وط كمباني ج ١٩ كتاب الدعاء ص ٥٨. (٨) ط كمباني ج ٩ / ٢٩٠، وجديد ج ٣٨ / ١٢٩.