مستدرك سفينة البحار - النمازي، الشيخ علي - الصفحة ٢٠٧
ويقولون: إن الجنة والنار لم تخلقا بعد. ويقولون: إن شئنا زاد الله في الخلق، وإن شئنا لم يزد، لأن سبب النشأ والولد إلينا، إن شئنا فعلنا، وإن لم نشأ لم نفعل. ويقولون: إن الله لم يخلق الشر (وإنه يكون مالا يشاء الله وإن الله لا يشاء الشر) ولا يشاء إلا ما يحب فلزمهم أن يقولوا: إن الله خلق الكلاب والخنازير، وإن الله يحبهما أو يقولوا: إن الله لم يشأهما ولم يخلقهما، فيكونون بذلك قد صدقوا المجوس - الخ. عقائدهم في الحبط والتكفير [١]. عقائدهم في صاحب الكبيرة [٢]. والأصل فيهم واصل بن عطاء كان يجلس إلى الحسن البصري، فلما ظهر الإختلاف خرج عن الفريقين فطرده الحسن، فاعتزل عنه وتبعه عمرو بن عبيد وجمع فسموا المعتزلة. عزم: اولو العزم من الرسل: نوح وإبراهيم وموسى وعيسى ومحمد صلوات الله عليه وعليهم، لأن كل واحد منهم جاء بكتاب وشريعة، فكل من جاء بعده أخذ بكتابه وشريعته ومنهاجه، حتى جاء الآخر الذي بعده فترك شريعة سابقه إلى أن جاء محمد رسول الله (صلى الله عليه وآله) بالقرآن وشريعته ومنهاجه، فحلاله حلال إلى يوم القيامة وحرامه حرام إلى يوم القيامة [٣]. ذكر اولي العزم من الرسل [٤]. باب فيه أن اولي العزم صاروا اولي العزم بحبهم صلوات الله عليهم [٥].
[١] ط كمباني ج ٣ / ٩١، وجديد ج ٥ / ٣٣٣.
[٢] ط كمباني ج ٣ / ٩٤، وجديد ج ٦ / ٧.
[٣] ط كمباني ج ١٥ كتاب الإيمان ص ١٩٢، وج ٥ / ١٦، وج ٦ / ١٧٧ و ٢٢٦، وجديد ج ٦٨ / ٣٢٦، وج ١١ / ٥٦، وج ١٦ / ٣٥٣، وج ١٧ / ١٣٢.
[٤] ط كمباني ج ٥ / ١٠ و ٣٠، وجديد ج ١١ / ٣٣ و ٤١ و ٤٣.
[٥] ط كمباني ج ٧ / ٣٣٨، وجديد ج ٢٦ / ٢٦٧.