مستدرك سفينة البحار - النمازي، الشيخ علي - الصفحة ٨٣
في " رسل ": مواضع الرسالة. وفي آخر الرسالة: أدنى الكفر أن يسمع الرجل من أخيه الكلمة فيحفظها عليه، يريد أن يفضحه بها، اولئك لاخلاق لهم - الخ. عثكن: المراد بعثكن عثمان، كما قاله العلامة المجلسي، فراجع البحار [١]. عثم: خبر عثم بريد الجن، يسير بالأخبار نعى هشاما في كل بلدة، وأخبر أهل المدائن بقتل عثمان [٢]. وتقدم في " جنن ": مواضع الخبر. عجب: باب ترك العجب والاعتراف بالتقصير (٣). الفاطر: * (أفمن زين له سوء عمله فرآه حسنا فإن الله يضل من يشاء ويهدي من يشاء) *. قرب الإسناد: ذكر الحسن بن الجهم أنه سمع الرضا صلوات الله عليه يقول: إن رجلا كان في بني إسرائيل عبد الله تبارك وتعالى أربعين سنة، فلم يقبل منه فقال لنفسه: ما اوتيت إلا منك، ولا أكديت إلا لك، فأوحى الله تبارك وتعالى إليه: ذمك نفسك، أفضل من عبادة أربعين سنة (٤). الكافي: عنه قال: سمعت أبا الحسن (عليه السلام) يقول: إن رجلا في بني إسرائيل عبد الله أربعين سنة، ثم قرب قربانا فلم يقبل منه، فقال لنفسه: وما اوتيت إلا منك، وما الذنب إلا لك - الخ. مثله (٥). أقول: لو كانت النسخة: " أكديت " (كما في الجديد أيضا) يكون من الأكداء بمعنى الرد والمنع، وعدم الظفر بالمقصد. = وج ٧٨ / ٢٧٥.
[١] جديد ج ٢٠ / ٢٤٣، وط كمباني ج ٦ / ٥٣٨.
[٢] جديد ج ٢٧ / ١٨، وج ٤٧ / ١٤٧، وج ٦٣ / ٨٤ و ٩٥، وج ٦٥ / ٦٨، وط كمباني ج ٧ / ٣٦٢، وج ١١ / ١٤٧، وج ٨ / ٣٣٩، وج ١٤ / ٥٨٨ و ٥٩٠ و ٧٤٨. (٣ و ٤ و ٥) جديد ج ٧١ / ٢٢٨، وص ٢٣٤، وط كمباني ج ١٥ كتاب الأخلاق ص ١٧٦.