مستدرك سفينة البحار - النمازي، الشيخ علي - الصفحة ٦٠٨
في الحديث القدسي: ما أمرت أحدا من ملائكتي أن يستغفروا لأحد من خلقي إلا استجبت لهم فيه [١]. كنز جامع الفوائد وتأويل الآيات الظاهرة معا: قال الصادق (عليه السلام) لأبي بصير: لقد ذكركم الله في كتابه إذ يقول: * (يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله إن الله يغفر الذنوب جميعا) * والله ما أراد بذلك غيركم - الخ [٢]. وفي رواية اخرى فقال (عليه السلام): إن الله يغفر لكم جميعا الذنوب. قال: فقلت ليس هكذا نقرأ ؟ فقال: يابا محمد فإذا غفر الذبوب جميعا فلمن يعذب ؟ والله ماعنى من عباده غيرنا وغير شيعتنا، وما نزلت إلا هكذا: إن الله يغفر لكم جميعا الذنوب [٣]. كتاب المؤمن: عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: لو كانت ذنوب المؤمن مثل رمل عالج، ومثل زبد البحر لغفرها الله له، فلا تجتروا. ومنه: عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: يتوفى المؤمن مغفورا له ذنوبه والله جميعا، وفي معناه رواية اخرى [٤]. وتقدم في " ذنب ": تفسير قوله تعالى: * (ليغفر لك الله ما تقدم من ذنبك وما تأخر) * وأنه حمله ذنوب الشيعة فغفر له. النبوي (صلى الله عليه وآله): إذا صليت العصر فاستغفر الله سبعا وسبعين مرة تحط عنك عمل سبع وسبعين سنة [٥]. قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): إن للقلوب صداء كصداء النحاس، فاجلوها بالاستغفار وتلاوة القرآن. وقال: من أكثر الاستغفار جعل الله له من كل غم فرجا، ومن كل ضيق مخرجا، ورزقه من حيث لا يحتسب [٦].
[١] جديد ج ٩٦ / ٢٥٤، وط كمباني ج ٢٠ / ٦٥.
[٢] جديد ج ٢٤ / ٢٦٠.
[٣] ط كمباني ج ٧ / ١٤٤، وجديد ج ٢٤ / ٢٦٠.
[٤] ط كمباني ج ١٥ كتاب الإيمان ص ١٩، وجديد ج ٦٧ / ٦٥ مكررا.
[٥] ط كمباني ج ١٧ / ٣٧، وجديد ج ٧٧ / ١٢٣.
[٦] ط كمباني ج ١٧ / ٤٩، وجديد ج ٧٧ / ١٧٢.